اخبار اليمن

تفاصيل جديدة حول أزمة المنزل المنسوب لابنة صدام حسين في صنعاء ورفض فارس مناع تسليمه

تتواصل الأزمة المتعلقة بالمنزل المنسوب لابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في العاصمة اليمنية صنعاء، والذي يُتهم رجل الأعمال والسياسي فارس مناع بالاستيلاء عليه. حيث قال الناشط راشد معروف إن مناع قد غادر المنزل ونقل عائلته منه، تاركًا وراءه حراسة مسلحة، ما يزيد من تعقيد الموقف نظرًا للاهتمام الكبير الذي يحظى به الموقع في ظل الظروف الراهنة.

وأضاف معروف أن مناع يدرك استحالة الاستفادة من المنزل أو بيعه نظرًا لتصاعد الجدل حوله، معتبرًا أن الحل الأكثر منطقية يتلخص في إعادة المنزل إلى صاحبته ميرا صدام حسين. ورغم ذلك، يبدو أن مناع يتعامل مع القضية وكأنها “تحدٍّ شخصي”، حيث يرفض الخروج من المنزل بالقوة، مبررًا ذلك بأنه قد يُنظر إلى ذلك كإهانة أو تراجع.

كما أشار معروف إلى وجود مساعٍ من شخصيات بارزة من جماعة الحوثي لإقناع مناع بتسليم المنزل، إلا أنه ارتأى تعويض ميرا بمنزل آخر يملكه. ولكن هذا الاقتراح قوبل بالرفض من قِبل الشيخ حمد بن فدغم وميرا، اللذين أصرّا على استعادة المنزل الأصلي، بالإضافة إلى ثلاث سيارات قيل إنها أُخذت من الموقع، ومن بينها سيارة مدرعة.

تجدر الإشارة إلى أن التوترات قد تصاعدت بين الأطراف المعنية، مما أدى إلى اعتقال الشيخ حمد بن فدغم أثناء توجهه إلى محافظة الجوف لبدء التصعيد ضد جماعة الحوثي. وفي رد فعل على ذلك، قامت قبائل في الجوف بنصب نقاط تفتيش وقطع الطريق بين الجوف وصنعاء، كما احتجزت قياديًا حوثيًا مع مرافقيه، مطالبين بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الشيخ حمد بن فدغم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى