تصريحات الشيخ عبدالله المحدون تدعو للإفراج عن الشيخ حمد بن فدغم وميرا صدام حسين وسط تصاعد التوتر القبلي في صنعاء

تتوالى الأحداث في صنعاء مع تصاعد الجدل حول قضية الشيخ حمد بن فدغم وميرا صدام حسين. فقد دعا الشيخ عبدالله المحدون، أحد مشايخ قبائل سحار، إلى الإفراج عن المحتجزين، مُشيراً إلى أن عدم الاستجابة لمطالبه قد يؤدي إلى مزيد من التوترات في الأوساط القبلية والسياسية.
المحددون، الذي يُعتبر من أقارب الحوثي صالح الصماد، أكّد على أهمية التحرك السريع من قبل الجهات المعنية. وقد حذّر من احتقان قد يحدث في حال تجاهل هذه الدعوات، مما يعكس تحولًا في المزاج القبلي في صنعاء.
تُظهر المعلومات المتوافرة أن هذه القضية قد أثارت انقسامًا بين قيادات الحوثي، حيث بدت مواقف متباينة. فبينما يدعم البعض الإفراج عن المحتجزين، هناك معارضة من شخصيات قبيلة نافذة، مثل فارس مناع. هذا الانقسام يعكس حالة من التوتر الداخلي المتزايد في العاصمة، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي والاجتماعي هناك.



