الدبلوماسي اليمني إبراهيم الجهمي يوضح تفاصيل قضية ابنة صدام حسين ويندد بمحاولات الإساءة والتشويه

أصدر إبراهيم الجهمي، الدبلوماسي اليمني في جمهورية مصر، توضيحًا بشأن القضية المتعلقة بابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين. جاء ذلك بعد ما أثار منشوره السابق الكثير من الجدل والتأويلات حول شهادة أطلقها بشأن ميرا ابنة صدام حسين، وأخيه عبد الله ياسر سبعاوي.
وأكد الجهمي في منشوره أنه لاحظ تزايد محاولات الإساءة والتشويه التي تلت ذلك، مشيرًا إلى أن تلك المحاولات تجاوزت الاختلاف في الرأي إلى تحريضات غير مبررة. كما أبدى استياءه من الاتهامات التي تم تداولها حول احتمال وجود مخالفات قانونية أو شبهات تتعلق بالتعاون في تهريب مطلوبين دوليًا، والتي وصفها بأنها لا أساس لها من الصحة.
وأوضح الجهمي أن ما جاء في منشوره كان شهادة مستندة إلى تجاربه الشخصية والمهنية لا للدفاع عن أي جهة أو تبرير تصرفات أي فرد. وذكر أن التعامل مع حالة عبد الله ياسر سبعاوي تم وفق إطار رسمي وقانوني وبإشراف الجهات المختصة في الحكومة اليمنية، كما أنه أشار إلى أن معرفته بهذه الأمور كانت نتيجة عمله وعلاقاته مع أسرة صدام حسين.
وأشار أيضًا إلى أن أي إجراء اتخذ في تلك القضية حصل بموافقة كاملة من مؤسسات الدولة، مما يثبت عدم وجود أي مخالفة أو تجاوز من جانبه. وأكد الجهمي التزامه بالقانون وحرصه على الحفاظ على هيبة الدولة، معبرًا عن ثقته في عدم تأثير الحملات الإعلامية السلبية على الحقائق والوقائع التي عايشها.
وأكد أنه سيتوقف عند هذه النقطة، حيث أن ما كتبه يعتبر شهادة حق أمام الله والتاريخ، موجهًا حديثه لكل من يسعى لتشويه سمعته المهنية.



