دبلوماسي يمني يكشف تفاصيل دخول ميرا ابنة صدام حسين إلى اليمن والمعاناة السلبية لعائلتها

كشف دبلوماسي يمني تفاصيل جديدة حول دخول ميرا صدام حسين وبعض أفراد أسرتها إلى اليمن، حيث أشار إلى أنه قام بالإدلاء بشهادته بعد تردد طويل. وأكد إبراهيم الجهمي، القنصل اليمني في القاهرة، أنه لا يسعى لمصلحة شخصية ولا يتطلع إلى الظهور الإعلامي، وإنما أراد توضيح الحقيقة التي يعرفها.
وأوضح الجهمي أنه خلال فترة عمله تعامَل مع بعض أفراد عائلة صدام حسين، وخصوصًا مع عبد الله ياسر سبعاوي إبراهيم التكريتي، الذي احتُجز في مطار القاهرة بسبب جواز سفر يمني دبلوماسي كان بحوزته، والذي قيل إنه مزور. وأضاف أن الجواز أُتلف وفقًا للقانون المصري، مما جعله بلا هوية أو وثائق سفر.
تابع الجهمي إدخال تقارير إلى وزارة الخارجية اليمنية بشأن إصدار جواز دبلوماسي لعبد الله، لكنه لم ير تحركًا ملحوظًا. وبعد ضغوط، أصدرت السفارة وثيقة مرور له، مما سمح له بالعودة إلى اليمن، حيث استخرج جواز سفر يمني ومن ثم غادر إلى لبنان. لكن لسوء حظه، تم القبض عليه هناك وتسلّمه إلى العراق، برغم نصحه بعدم السفر.
ولفت الجهمي إلى أن هذه القضية مكّنته من التواصل مع أفراد آخرين من عائلة صدام حسين وأصدقاء لهم، سواء في مصر أو الأردن أو تركيا والدول الأوروبية الأخرى. كما أشار إلى أنه رفع طلبات تجديد جوازات دبلوماسية لبعض أفراد الأسرة إلى الرئاسة عبر الدكتور عبد الله العليمي.
فيما يتعلق بميرا، قال الجهمي إنه تواصل مع عراقيين مقربين من المجموعة وأكدوا له أن ميرا هي ابنة صدام حسين. وكانت ميرا قد قوبلت بأوقات صعبة غير أنها لم تكن ترغب في مغادرة اليمن وتعرضت لفقدان وثائقها، مما جعل مغادرتها مستحيلة.
أنهى الجهمي شهادته بالتأكيد على أنه يدلي بما يعرفه لله والتاريخ، مؤكدًا أن السكوت عن ما يعتبر حقيقة لا يجوز.



