اخبار اليمن

وثائق مسربة تكشف عن ضغوط وتهديدات في قضية “ميرا صدام حسين” ومصيرها لا يزال غامضاً

كشفت وثائق قضائية مسربة تفاصيل جديدة في قضية “ميرا صدام حسين”، بعد الإدلاء بشهادة مثيرة من قبل المواطن أحمد الزبيري، الذي أُشير سابقاً إليه باعتباره والدها. أشار الزبيري إلى تعرضه لضغوط وتهديدات من أجهزة البحث الجنائي التابعة للحوثيين للقيام باعترافات غير صحيحة، مؤكداً أن ابنته الحقيقية “سمية” توفيت قبل عشرين عاماً. وقدم الزبيري صورة لابنته الراحلة كدليل على صحة قوله، مما يعتبر دليلاً قاطعاً يُبطل الرواية التي اعتمد عليها الحكم الابتدائي.

في سياق متصل، أفادت معلومات من العاصمة صنعاء بأن ميرا تم نقلها إلى مكان مجهول بعد اعتقالها في منطقة “الحتارش”، وكانت برفقة الشيخ حمد بن فدغم الحزمي عندما تم توقيفهما أثناء توجههما إلى محافظة الجوف. لقد زادت حدة التوتر بعد أن لجأت ميرا للقبائل مناشدةً إنصافها من القيادي الحوثي فارس مناع، الذي استحوذ على منزلها وممتلكاتها، مما أثار استنكاراً قبلياً واسعاً دفع قبائل دهم والجوف إلى الاستنفار لإعادة حقوقها.

ميرا تجدد التأكيد على أنها وصلت إلى اليمن في عام 2003 بعد سقوط بغداد، حاملة رسالة من والدها، صدام حسين، إلى الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، الذي قدم لها الحماية وأصدر لها هوية بديلة باسم “سمية الزبيري” لأسباب أمنية. ومع ذلك، استخدمت هذه الهوية لتشويه نسبها ومصادرة حقوقها، مما جعل قضيتها تأخذ طابعاً أكثر تعقيداً في الساحة المحلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى