وساطات في صنعاء لإنهاء أزمة الفيلا المنسوبة لعائلة صدام حسين وسط تفاعل شعبي واسع

في المستجدات المتعلقة بقضية ميرا صدام حسين، كشف الناشط راشد معروف عن نشاط ملحوظ لوساطات ومشاورات مكثفة في العاصمة صنعاء بهدف إنهاء أزمة الفيلا التي تعود لعائلة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
وأشار معروف إلى أن ضغوطاً كبيرة تمارس على الشيخ فارس مناع من قبل مشائخ وقيادات اجتماعية موالية لجماعة الحوثي، حيث يتم حثه على تسليم الفيلا لميرا، مع تحذيرات من أن استمرارية القضية قد تؤدي إلى تفاقم الغضب الشعبي وتعرض الجماعة لمواجهة مباشرة مع الرأي العام.
وأوضح معروف أن هناك مقترحات قُدِّمت لقيادة الجماعة، تضمنت وقف أي إجراءات لفحوصات أو تحقيقات جديدة تتعلق بميرا، والاتجاه نحو إنهاء الملف من خلال إعادة الفيلا إليها، حيث يُعتبر أي حل بديل مؤيداً لمزيد من الشكوك والتصعيد الشعبي.
أيضاً تطرقت المقترحات إلى تشكيل لجنة تحقيق للنظر في الاتهامات التي وجهتها ميرا حول وجود مقتنيات وأموال وسيارات قالت إنها تعرضت للنهب من الفيلا، مع التأكيد على ضرورة إعادتها إذا ثبتت تلك الادعاءات. ومن بين التطورات، أبدى مكتب عبد الملك الحوثي تجاوباً مع هذه الوساطة، مشيراً إلى ضغطه على فارس مناع للاستجابة لتلك المطالب.
وأضاف معروف أن فارس مناع قد طلب مهلة شهر، مشروطاً بإصدار تصريحات إعلامية من ميرا ومن الشيخ حمد بن فدغم والمتضامنين، توضح أن مناع كان “مستأجراً” للفيلا وليس مستولياً عليها.
وفي ضوء هذه التفاهمات، توقعت المصادر اقتراب الوصول إلى اتفاق نهائي خلال اليومين القادمين، مع استمرار التفاعل الشعبي والإعلامي الكبير مع القضية التي أصبحت واحدة من أبرز الملفات الجدلية في اليمن.



