استشهاد القائد العام لكتائب القسام عز الدين الحداد في غارة إسرائيلية على غزة

أكدت مصادر رفيعة في حركة حماس استشهاد القائد العام لكتائب القسام، عز الدين الحداد، إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت شقة سكنية في حي الرمال بمدينة غزة. جاء هذا التأكيد بعد إعلان عدد من المساجد في الشمال عن استشهاده، ليشكل نهاية أحد أبرز القادة التاريخيين للمجلس العسكري.
أقيمت جنازة الحداد بعد صلاة الظهر من مسجد “شهداء الأقصى” حيث شيعه أهله وعائلته، بما فيهم زوجته وطفلته اللتين استشهدتا في نفس الهجوم.
وفي الجانب الإسرائيلي، أعلن جيش الاحتلال بشكل سريع عن اغتيال الحداد، مُعتبرًا إياه أحد القادة الذين خططوا لهجمات السابع من أكتوبر. جاء ذلك بعد تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس قبل يوم من الحادث. وفقًا لتصريحات جيش الاحتلال، كان الحداد مسؤولاً عن ملف الأسرى الإسرائيليين، وزعم أن اسمه كان يتردد بشكل متكرر في شهادات الأسرى الذين تم استعادتهما.
رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، وصف الإغتيال بأنه “إغلاق للدائرة” وإنجاز استراتيجي لعناصر عدة في الجيش والاستخبارات. وزعم زامير أن الحداد كان يعرف بلقب “الشبح” بسبب قدرته على التخفي، حيث استهدفت قوات الاحتلال شخصيته خلال سنوات من الملاحقة.
عُرف الحداد بمساهماته في تطوير الوحدة الصاروخية لكتائب القسام، خصوصًا خلال الجولات القتالية منذ عام 2014 وحتى هجمات أكتوبر. وقد وضعت سلطات الاحتلال مكافأة مالية قدرها 750 ألف دولار في نوفمبر 2023 لمن يقدم معلومات عنه.
يُذكر أن الحداد، المولود في بداية السبعينات، فقد ابنه “صهيب” في قصف إسرائيلي استهدف حي التفاح شرقي غزة في يناير 2025، مما يسلط الضوء على المعاناة المستمرة بسبب الصراع.



