الإمارات تؤكد حقها الكامل في الدفاع عن سيادتها ضد الاعتداءات الإيرانية المتكررة

رفضت دولة الإمارات بشدة أي مزاعم أو تهديدات تمس سيادتها وأمنها الوطني، مؤكدة احتفاظها بكامل حقوقها القانونية والدبلوماسية والعسكرية في مواجهة أي أعمال عدائية. جاء ذلك على لسان خليفة بن شاهين المرر، وزير الدولة، خلال مشاركته في اجتماع وزراء خارجية مجموعة “بريكس” في نيودلهي.
وأشار المرر إلى أن الإمارات تعرضت لاعتداءات إيرانية متكررة منذ 28 فبراير 2026، تمثلت في أكثر من 3000 هجوم بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، والتي استهدفت منشآت مدنية حيوية مثل المطارات والموانئ. وشدد على أن هذه الأفعال تشكل انتهاكًا صارخًا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
اكتسبت كلمات المرر صدى قويًا عندما أشار إلى فشل إيران في الالتزام بالقرارات الدولية، بما في ذلك قرار مجلس الأمن رقم 2817، والذي رعته 136 دولة، إضافة إلى قرار مجلس حقوق الإنسان الذي أدان هذه الهجمات. كما استعرض انتهاكات أخرى، مثل قرار المنظمة البحرية الدولية الذي دعا إيران للتوقف عن الاعتداءات على السفن التجارية.
أكد المرر على أن الإمارات لن تتوانى في الدفاع عن سيادتها، مشددًا على استعداده الكامل لمواجهة أي اعتداءات. وأوضح أن استهداف حركة الملاحة الدولية واستخدام مضيق هرمز كوسيلة ضغط يعد أعمال قرصنة تتعارض مع القانون الدولي وتؤثر سلباً على الاستقرار الإقليمي وأمن الطاقة العالمي.
كما أكد الوزير الإماراتي أن الإمارات قادرة على حماية مصالحها الوطنية دون انتظار المساعدة من الآخرين، متمسكة بحقها في الدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها وفقًا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.



