جماعة الحوثي تواجه سخرية واسعة بعد بيان يتضمن تشهيراً شخصياً لمحاولة التهرب من اتهامات نهب ممتلكات خاصة

أثارت تصريحات جماعة الحوثي سخرية واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن أصدرت “وزارة الداخلية” في أدارتها غير المعترف بها دولياً بياناً مطولاً. جاء البيان في محاولة لتشويه سمعة امرأة تدعى “ميرا صدام حسين”، التي اتهمت القيادي الحوثي فارس مناع بالسطو على فيلا سكنية لها في أمانة العاصمة ومصادرة محتويات ثمينة.
بدلاً من معالجة القضية الرئيسية، قررت السلطات الحوثية التقليل من أهمية المظلمة وتحويلها إلى مسألة تتعلق بـ”إثبات النسب”. وأكد البيان أن المرأة تنحدر من مديرية أرحب، وسرد تفاصيل خاصة عن عائلتها وحياتها الشخصية، كما أعلن عن إجراء فحص للبصمة الوراثية.
لكن البيان لم يمر دون انتقادات. فقد لاحظ نشطاء خطأً إملائياً فادحاً في الاختصار العلمي للحمض النووي، حيث كُتب على شكل (DAN) بدلاً من (DNA)، مما ألقى بظلال من السخرية على الميليشيا. وتساءل البعض عن مصداقية الرواية الحوثية في ظل افتقار البلاد للمختبرات المؤهلة لإجراء الفحوصات المذكورة.
كما استهجنت التعليقات الشعبية حجم الانتهاك للخصوصية، وطالب البعض بإجراء فحص الحمض النووي للفيلا نفسها لمعرفة أصلها. في الوقت الذي طالب فيه آخرون بفتح ملفات القيادة الحوثية، معتبرين أنهم أولى بهذا النوع من الفحوصات لإثبات ادعاءاتهم السلالية.
المجمل من ردود الفعل يعكس فقدان الثقة في الروايات الرسمية للحوثيين، مع إصرار على تحويل القضية من التشهير إلى استعادة حقوق الأفراد المنهوبة.



