تفاصيل شهادة فاتن عبدالباقي حول ابتزاز إلكتروني استهدف فتيات عدن والتحقيقات التي جرت بشأنه

كشفت الناشطة فاتن عبدالباقي عن تفاصيل حادثة ابتزاز إلكتروني وقعت في وقت سابق، حيث تعرضت عدد من الفتيات العاملات في مجالات تجارية للاستهداف عبر منصات التواصل الاجتماعي. أكدت أن الحادثة بدأت عندما تم اختراق حسابات عدد من تلك الفتيات، وهو ما أدى إلى استغلال المخترقين لتلك الحسابات في التواصل مع الزبائن وطلب تحويل مبالغ مالية بأسماء أصحاب الحسابات دون علمهم.
عبدالباقي أوضحت أن العديد من التاجرات اعتمدن على الرسائل الخاصة لإتمام عمليات البيع والحجز، مما سهل على المحتالين خداع بعض الزبائن. وكشفت بشكل شخصي عن تعرضها لمحاولة ابتزاز مباشرة، حيث تم طلب 70 ألف ريال لاستعادة حسابها، وأشير إلى تعرضها لتهديدات بنشر محتوى خاص بها.
لم تتردد عبدالباقي في إبلاغ الجهات المختصة، حيث تقدمت ببلاغ إلى إدارة البحث الجنائي مع عدد من الفتيات المتضررات. ورغم تسجيل الشكاوى القانونية، واجهت القضية تعقيدات بسبب إنكار المتهمين ووجود تبادل اتهامات، مما أثر على سير التحقيقات. أثارت القضية جدلاً واسعاً، وعُرضت على جهات أمنية وقضائية، لكن بعض الشهادات أنكرت وجود عمليات ابتزاز.
كما نبهت إلى استمرارية تهديدات لمستهدفات أخريات، حيث تم توجيه حملات تشهير ضدهن. في سياق القضية، ظهر حساب باسم “صقر عدن” الذي ادعى تقديم دعم لمكافحة الابتزاز، إلا أن عبدالباقي اعتبرت أن هذا الحساب ربما يكون جزءًا من المشكلة بدلًا من الحل.
لكي تتمكن من التركيز على حياتها الشخصية ووقف الضغوط النفسية، قررت الابتعاد عن القضية. ورغم رغبتها في ترك تلك التفاصيل خلفها، دعت إلى ضرورة فهم الحادثة في سياقها الحقيقي، مؤكدة على أهمية معالجة قضايا الابتزاز الإلكتروني بشكل قانوني ومنظم، بعيداً عن الاستغلال السياسي أو الإعلامي.



