احتدام الجدل حول “صقر عدن” بعد اتهامات عمر باحميش بالادعاء الكاذب والعلاقة الغامضة مع أمن عدن

أثار الناشط والمدون عمر باحميش موجة من الجدل على وسائل التواصل الاجتماعي، بعد أن وجه اتهامات علنية للشخصية المثيرة للجدل المعروفة بلقب “صقر عدن”. دعا باحميش هذه الشخصية للخروج والرد “بكل شجاعة” على الاتهامات التي اعتبرها خطيرة.
في تدوينة له، اتهم باحميش “صقر عدن” بادعاء تقديمه معلومات باسم أمن عدن، رغم أن الجهات الأمنية الرسمية قامت بنفي هذه الصلة بشكل قاطع. وأشار باحميش إلى أن إدارة الأمن أكدت أن “صقر عدن” لا يمثلها، مما أثار تساؤلات حول صفته الحقيقية وعلاقته بالأجهزة الأمنية.
كما أشار باحميش إلى قضية سابقة تتعلق بـ”صقر عدن”، حيث قام بتقديم شكوى رسمية إلى النيابة العامة بعد نشره صورًا لأطفال وصفهم بـ”أبناء السنافر”، مما أدى إلى ردود فعل غاضبة. وأوضح أن الإجراءات القانونية في تلك القضية تعثرت بسبب عدم وضوح هوية المتهم، حيث لم يكن معروفًا باسمه الحقيقي أو مكان إقامته، بل كان يُعرف بلقب “صقر عدن” فقط.
وقال باحميش إنه تم إرسال نسخة من الشكوى إلى “صقر عدن”، لكن تم سحبها بطلب من أولياء الأمور الذين فضلوا الابتعاد عن ما وصفه بـ”الوهمي”. هذه الحادثة تطرح تساؤلات جديدة حول طبيعة هذه الشخصية ودوافعها.



