دعوات شعبية وإنسانية لإنصاف الإعلامي أحمد الدياني ووقف حالة التهميش التي يعاني منها

تتزايد الدعوات من قبل النشطاء والإعلاميين للمطالبة بإنصاف الدكتور أحمد الدياني، الإعلامي المعروف والمناضل الذي كان له دور بارز خلال حرب تحرير عدن في عام 2015. حيث يواجه الدياني، الذي يعتبر رمزاً للمقاومة الجنوبية، حالة من التهميش والإقصاء رغم تاريخه الحافل بالعطاء والتضحيات.
كان الدياني من الأصوات الإعلامية الفاعلة التي ساهمت في نقل صورة المعارك وتعزيز معنويات المقاتلين، حيث أصبح حضوره في الأزمات نقطة مهمة في مسار المقاومة الجنوبية. وقد أشار ناشطون إلى أن مواقفه البطولية خلال الحرب جعلت منه شخصية مؤثرة يتذكرها الجميع.
في سياق متصل، تعرضت سيارته للنهب عام 2019 من قبل شخص مقرب لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي السابق، عيدروس الزبيدي، ولم تنجح محاولات استعادة السيارة رغم مرور الوقت. إضافة إلى ذلك، يعاني الدياني من التهميش بسبب إيقاف مرتباته من قبل وزير الداخلية إبراهيم حيدان، وهو ما أثار ردود فعل واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي.
ناشد النشطاء رئيس الوزراء للتدخل العاجل من أجل إنصاف الدياني، مؤكدين أهمية تكريم الشخصيات التي وقفت مع عدن خلال فترة الحرب، والذين بذلوا جهداً كبيراً في سبيل وطنهم. واعتبروا أن إنصاف الدياني يعد رسالة وفاء وتقدير لكل من ساند عدن، ودعوا القوى المعنية إلى التحرك سريعاً لإنهاء معاناته ومعالجة ما وصفوه بالظلم المستمر الذي يتعرض له أحد رموز المقاومة الجنوبية.



