اخبار اليمن

تحويل المواطنين إلى شركاء في إنتاج الكهرباء عبر الطاقة الشمسية لمواجهة عجز التوليد

اقترح المتحدث باسم وزارة الكهرباء، محمد المسبحي، حلاً جديداً لمواجهة التحديات الحالية في قطاع الطاقة، والذي يتضمن تحويل المواطنين من كونهم مجرد مستهلكين إلى شركاء في إنتاج الكهرباء. يتركز الحل المقترح على توسيع استخدام الطاقة الشمسية وإتاحة الفرصة للمواطنين لبيع الفائض من إنتاجهم.

وفي منشور له عبر صفحته على “فيسبوك”، أكد المسبحي أن هذه الآلية تتيح للأفراد تركيب الألواح الشمسية على أسطح منازلهم، واستخدام ما يحتاجون إليه من طاقة، مع إمكانية بيع الفائض للآخرين أو للجهات القريبة، مما يساهم في إنشاء سوق محلية صغيرة للطاقة تعتمد على اللامركزية.

وأشار المسبحي إلى أن استمرار عجز التوليد يتطلب البحث عن حلول مرنة وواقعية. وأكد أن هذه الاستراتيجية ستقلل الضغط على الدولة وتخفف من الحاجة إلى استثمارات حكومية ضخمة في إنشاء محطات توليد تقليدية.

وأضاف أن تسهيل إجراءات مشاركة المواطنين في إنتاج الطاقة وبيعها سيسهم في تعزيز قطاع الطاقة الشمسية، من خلال تخفيف الضغط على الشبكة العامة وخفض تكاليف الكهرباء على الأسر، فضلاً عن تقليص الاعتماد على الوقود التقليدي والمولدات الكهربائية.

ولفت المسبحي إلى الاستفادة الممكنة للقطاعات التجارية والصناعية من الفائض المنتج، مشيراً إلى أن فتح المنافسة بين الأفراد في إنتاج وبيع الكهرباء يمكن أن يسهم في تحسين الكفاءة وتقليل التكاليف، بشرط وجود تنظيم وضوابط واضحة.

وأكد في ختام حديثه على أهمية وجود إطار تشريعي وتنظيمي يتضمن استخدام العدادات الذكية لقياس الإنتاج والاستهلاك بدقة، بالإضافة إلى وضع آليات عادلة للتسعير وضبط العلاقة بين المنتجين والشبكة العامة.

رغم أن هذه الفكرة قد تبدو غريبة للبعض، إلا أنها قد تمثل حلاً عملياً لمواجهة أزمة الكهرباء المزمنة، حيث يمكن لأسطح المنازل أن تشكل مصدراً فعالاً للإنتاج بدلاً من الانتظار لحلول تقليدية طويلة الأمد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى