قائد قوات الأمن الخاصة بعدن يستقبل الوفد الأممي في خطوة تحمل دلالات سياسية وتؤكد جاهزية الأجهزة الأمنية لمواجهة التحديات

استقبل العميد جلال الربيعي، قائد قوات الأمن الخاصة بالعاصمة عدن، وفدًا أمميًا برئاسة المستشار العسكري للمبعوث الأممي الجنرال أنتوني هيوارد، في خطوة تحمل دلالات سياسية واضحة. فقد اختار العميد الربيعي استقبال الوفد وعلم الجنوب العربي إلى جانبه، مما يعكس تحديًا للحكومة الشرعية.
وتناول اللقاء أبرز التطورات المتعلقة بالملف الأمني في عدن، حيث أكّد العميد الربيعي على النجاحات التي حققتها قوات الأمن الوطني بدعم لوجستي ومالي من المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى الدعم السياسي من عضو مجلس القيادة الرئاسي، القائد عبدالرحمن المحرّمي، ومحافظ العاصمة عدن عبدالرحمن شيخ.
وأشار إلى أن هذا الدعم قد ساهم في رفع قدرة القوات على تنفيذ عمليات نوعية، وكذلك في إلقاء القبض على عدد من الأفراد المتورطين في أعمال إرهابية شهدتها المدينة مؤخرًا، مما يعكس تحسنًا في مستوى الأداء الاستخباراتي والعملياتي للأجهزة الأمنية.
وذكر العميد الربيعي أن قوات الأمن تتمتع بجاهزية قتالية عالية، مؤكّدًا أنها قادرة على التصدي لأي مخططات تهدف إلى زعزعة الاستقرار. كما أشار إلى استمرار الأجهزة الأمنية في العمل بكفاءة في مختلف أحياء العاصمة، رغم التحديات اللوجستية.
وعُقدت مناقشات أيضًا حول سير عمل اللجنة الإدارية العليا للحصر والتنظيم التابعة لوزارة الداخلية، حيث تم التأكيد على أهمية تعزيز برامج التدريب والتهيئة لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة.
وعلى الصعيد الدولي، أعرب العميد الربيعي عن تقديره للجهود التي يبذلها مكتب المبعوث الأممي لدعم السلام والاستقرار في المنطقة، مشددًا على ضرورة استمرار التنسيق والتعاون مع الوفد الأممي.
من جانبهم، أثنى الجنرال هيوارد والوفد المرافق له على التدابير الأمنية المُتخذة في عدن، معربين عن أهمية تعزيز القدرات الأمنية لدعم الاستقرار ومواجهة التحديات.
وحضر اللقاء عدد من المسؤولين في مكتب المبعوث الأممي، مما يعكس التعاون الوثيق بين الأطراف لدعم الأمن في العاصمة.



