قيادات الحديدة تحتفل بالذكرى الـ36 للوحدة اليمنية وتؤكد على أهمية الحفاظ على المنجزات الوطنية

أعربت قيادات محلية وعسكرية وأمنية ورياضية في الحديدة عن تقديرهم العميق لتحقيق الوحدة اليمنية، بمناسبة الاحتفال بالعيد الوطني للجمهورية اليمنية، الذي يصادف الذكرى السنوية السادسة والثلاثين. وأكدوا أن هذه المناسبة تعتبر علامة فارقة في تاريخ اليمن الحديث، حيث جلبت تحولات واسعة في مجالات السياسة والاقتصاد والمجتمع.
استذكر مدير عام مديرية الخوخة، سالم عليان، الذي اعتبر الوحدة محطة تاريخية حاسمة في مسار اليمن الحديث، الفوائد التي نتجت عنها، موضحًا أن هذه الوحدة وضعت الأسس لنظام سياسي موحد، حيث تم السماح بتعدد الأحزاب وحرية التعبير. وشدد على أن الوحدة قد منحت اليمن قوة سياسية أكبر في المحافل الدولية والإقليمية.
وأكد عليان أن الوحدة ساهمت في تكامل الموارد الاقتصادية، مشيرًا إلى إنشاء سوق وطنية موحدة وتحسين مشاريع البنية التحتية. كما أوضح أن البلاد حققت تقدمًا ملحوظًا في مجالات التعليم والصحة، مما أسهم في تحسين مستوى المعيشة لشرائح واسعة من المجتمع.
بدوره، أشار قائد محور الحديدة العميد ابراهيم المعصلي إلى أهمية الوحدة في تحسين أوضاع المواطنين بعد فترات طويلة من المعاناة، مبرزًا التحسن في تقديم الخدمات وزيادة فرص العمل. وشدد على أن الوحدة أزالت الفوارق بين أبناء الوطن وخلقت فرصًا جديدة للتنمية، مما يعكس روح التلاحم الوطني.
من جهته، وصف مدير مكتب الإعلام في الحديدة، علي الاهدل، يوم 22 مايو 1990 بأنه نقطة تحول ضخمة في تاريخ اليمن، حيث أحدثت الوحدة نقلة نوعية على جميع الأصعدة. وأكد أن الوحدة حققت مسؤوليات تاريخية بفضل التحرر من الفوارق الشطرية وضمان حقوق الجميع في مواطنية متساوية.
كما أكد مدير مكتب الشباب والرياضة في الحديدة، عبده خميسي، أن الوحدة كانت تحولًا تاريخيًا حاسمًا، حيث أسهمت في تنمية سوق وطنية وفتح آفاق للاستثمار. وشدد على ضرورة حماية هذا المنجز الوطني من خلال تعزيز قيم المواطنة المتساوية.
وفي سياق مماثل، اعتبر نائب رئيس دائرة الشباب بالمقاومة الوطنية، جوير حليصي، الوحدة اليمنية إنجازًا وطنيًا يتطلب استمرار الجهود لحمايتها، مشددًا على أن الشرائح الشبابية تلعب دورًا محوريًا في التغيير والتنمية.
تجمع وتصريحات القادة تشير إلى أن الوحدة اليمنية لا تمثل مجرد حدث تاريخي، بل تشكل نقطة انطلاق نحو مستقبل مبني على العدالة والتنمية، حيث يتوجب على الشعب اليمني العمل معًا لحماية هذا المكتسب الوطني.



