جدل واسع وتضامن مع الشيخ ناصر العرجلي إثر أنباء عن محاولات لرفع الحصانة عنه بسبب قضايا الأراضي والأوقاف

أحدثت التحركات الأخيرة لرفع الحصانة البرلمانية عن الشيخ الدكتور ناصر العرجلي، عضو مجلس الشورى في صنعاء، جدلاً واسعًا في الأوساط الإعلامية والناشطين. تأتي هذه الخطوة في ظل خلافات تتعلق بقضايا الأراضي والأوقاف، وهو ما أثار قلقاً بين العديد من المراقبين.
يعتبر المتضامنون مع العرجلي أن الدوافع وراء هذه الإجراءات تتعلق بمواقفه الرافضة لما أطلقوا عليه “الاستيلاء على أراضي المواطنين من قبل الحوثيين تحت غطاء الأوقاف”. وقد أكد هؤلاء الناشطون أن القضية تجسد صراع النفوذ على الأراضي في المنطقة.
جاءت التصريحات من الناشطين لتوضح أن الدكتور العرجلي يعد من الشخصيات البارزة التي دعمت الحوثيين، ولديه تأثير سياسي وقبلي واجتماعي قوي. وقد عبروا عن رفضهم لأي تحركات قد تستهدفه، مشددين على أهمية وقف ما اعتبروه “تعسفات” بحقه.
وفي ظل هذه التوترات، دعت أصوات من بين المتضامنين إلى ضرورة الاحتكام للقانون والقضاء لحل الخلافات، بدلاً من استخدام النفوذ السياسي بصورة غير مناسبة. ورغم ذلك، لم تصدر أي توضيحات رسمية حتى الآن بشأن تفاصيل الإجراءات المتداولة حول رفع الحصانة عن العرجلي.



