استمرار الغموض حول حادثة وفاة ابن عبدالله العوبثاني وسط تساؤلات حول إعادة تشغيل شريحة هاتف المشتبه به في عدن

لا يزال جثمان عبدالله العوبثاني، الذي توفي في ظروف غامضة قبل عدة أشهر، محتفظًا به في ثلاجة الموتى. بالرغم من مرور الوقت، لم يُحسم الأمر قضائيًا، مما ترك أسئلة عديدة بلا إجابات حول ملابسات وفاته.
في تطور مثير، أفادت مصادر أن شريحة هاتف تخص المشتبه به في القضية، التي تحتجزها الكوادر الأمنية، بدأت العمل بشكل غير متوقع في مدينة عدن. وقد تزايدت الشكوك عندما تم الادعاء بالعثور على تلك الشريحة ملقاة في أحد الشوارع، مما زاد القلق بشأن كيفية التعامل مع الأدلة المتعلقة بالقضية.
تحت وطأة هذه التطورات، ظهرت مطالبات ملحة للمسؤولين المختصين بالكشف عن سير التحقيقات وكيفية إدارتها. وقد أثيرت تساؤلات حول دور مدير البحث الجنائي ومدير الأمن في حضرموت، خاصة في ظل ما تم وصفه بتراكم القضايا الجنائية الحساسة التي لم تُحَل بعد.
كما طالبت أصوات من المجتمع بضرورة تقديم توضيحات للرأي العام، ومحاسبة أي مسؤول عن التقصير في التعامل مع هذا الملف الشائك وضمان عدم تكرار مثل هذه الحالات في المستقبل.



