الحكومة اليمنية تؤكد أن خلافاتها مع الإمارات مؤقتة وتسعى لتجنب التصعيد

أكدت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا أن الخلافات مع دولة الإمارات العربية المتحدة تعتبر “مؤقتة” وأنها لا تسعى لتصعيد التوترات مع أبوظبي. جاء ذلك على لسان نائب وزير الخارجية اليمني مصطفى نعمان في تصريح لوكالة “إيفي” الإسبانية من العاصمة مدريد.
وأوضح نعمان أن الحكومة اليمنية غير مهتمة بتصعيد التوترات، وخاصة بعد توقف الدعم الإماراتي للمجلس الانتقالي الجنوبي. وقد أشار إلى أن الحكومة قد أوقفت الحملات الإعلامية المعادية، معربًا عن تقديرها للدور الإماراتي في طرد الحوثيين من مناطق جنوبي البلاد وحماية مواقع استراتيجية كبحر العرب وتعز.
كما أضاف نعمان أن السفير اليمني في الإمارات يواصل أداء مهامه بشكل طبيعي، وأن العمال اليمنيين في الأراضي الإماراتية يتنقلون ويعملون دون قيود. وأرجع نعمان نشوء الخلافات إلى دعم الإمارات للمجلس الانتقالي الجنوبي، موضحًا أنه بمجرد توقف هذا الدعم، لم تعد لدى الحكومة اليمنية أي مشاكل مع الإمارات.
في سياق آخر، أعلنت الإمارات في 3 يناير 2023 عن استكمال عودة جميع قواتها المسلحة من اليمن، بعد إلغاء رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي لاتفاقية الدفاع المشترك معها، مطالبًا بخروج القوات الإماراتية خلال 24 ساعة.
بينما في ديسمبر من العام الماضي، شهدت مناطق في شرق وجنوب اليمن مواجهات عسكرية عندما شن المجلس الانتقالي الجنوبي هجومًا على محافظتي حضرموت والمهرة، حيث تمكنت القوات الحكومية من استعادة السيطرة بدعم من التحالف بقيادة السعودية في يناير.
وفي 8 يناير، أعلن التحالف العربي أن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل عيدروس الزبيدي هرب من عدن إلى مناطق انفصالية في الصومال ثم إلى الإمارات، حيث يواجه ملاحقة قانونية بعد إسقاط عضويته في المجلس وإحالته إلى النائب العام بتهم تتعلق بالخيانة العظمى.



