ترامب يعلن سياسة هجرة جديدة تُلزم المهاجرين بالمغادرة لتقديم طلبات الإقامة في تصعيد غير مسبوق ضد الهجرة القانونية

أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن سياسة هجرة جديدة تشمل متطلبات صارمة للمهاجرين المتواجدين بشكل قانوني في الولايات المتحدة. تتطلب هذه القواعد الجديدة من هؤلاء المهاجرين مغادرة البلاد والعودة إلى أوطانهم لتقديم طلبات الحصول على البطاقة الخضراء.
تترافق هذه التغييرات مع قرار آخر من وزارة الخارجية الأمريكية بوقف معالجة طلبات تأشيرات الهجرة في 75 دولة. ويشمل تأثير هذا القرار فئات متنوعة، مثل الطلاب الأجانب وحاملي تصاريح العمل المؤقتة والمتزوجين من مواطنين أمريكيين. يتطلب الأمر من هؤلاء السفر إلى بلدانهم لإتمام إجراءات الحصول على الإقامة بدلاً من القيام بذلك داخل الأراضي الأمريكية عبر نظام “تعديل الوضع” القائم منذ عقود.
وبرر المتحدث باسم دائرة خدمات الجنسية والهجرة أن هذه الخطوة تأتي كجزء من العودة إلى الأهداف الأصلية للقوانين، مشيراً إلى ضرورة منع استغلال الثغرات. وأفاد أن الاستثناءات ستكون نادرة جداً.
كما قوبلت السياسة الجديدة بانتقادات حادة من قبل المنظمات الحقوقية ومراكز الأبحاث، حيث وصفها البعض بأنها “قاسية ومربكة”. وأشار الخبراء إلى أن هناك مليون طلب هجرة معلق، مما يضفي على الأزمة طابعاً أكثر تعقيداً بسبب السياسة التي تم اتخاذها عقب وفاة أحد عناصر الحرس الوطني.
يتوقع المتخصصون في القانون أن تواجه الإدارة موجة من الدعاوى القضائية في المحاكم الفيدرالية في الأيام المقبل، حيث ستعتمد هذه الدعاوى على تجاوز إدارة ترامب والإجراءات اللازمة التي يتطلبها القانون قبل إصدار مثل هذه التغييرات الجذرية.



