الخطوة الأمريكية الحاسمة تؤكد دعم الوحدة اليمنية وتضاعف الضغوط على المجلس الانتقالي الجنوبي

عانت قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي من ضربة قوية بعد إعلان السفارة الأمريكية دعماً لوحدة اليمن، بمناسبة العيد الوطني 36 للجمهورية اليمنية. جاء هذا الموقف الأميركي على لسان السفير “ستيفن فاجن”، الذي أكد التزام بلاده بحماية وحدة البلاد واستمرار دعم الحكومة الشرعية لمواجهة التهديدات الحوثية.
كما تزامن البيان الأمريكي مع تأكيدات من دول كبرى مثل روسيا والصين وبريطانيا وفرنسا لدعم وحدة اليمن، ما يعكس أهمية هذا الأمر لمنع تفاقم المعاناة في البلاد. وتعبر هذه الدول عن اعتقادها بأن وحدة اليمن هي السبيل لتحقيق آمال وطموحات الشعب اليمني، في ظل المخاوف من تفشي النزاعات.
من جهة أخرى، قامت الحكومة الشرعية بخطوة استراتيجية تهدف إلى إنهاء مشروع “عيدروس الزُبيدي” والقيادات الانفصالية. إذ أعلنت أنها لا تسعى للتصعيد مع الإمارات، التي توقفت عن دعم الانتقالي بعد محاولته السيطرة على حضرموت والمهرة، ما أدى إلى خسائر محسوسة لقيادات المجلس.
وفي السياق، یتلقى “الزُبيدي” نصائح من قيادات وطنية تدعوه إلى التراجع عن الأعمال التخريبية، حيث يرون أن القضية الجنوبية يجب أن تكون عملية شاملة تشمل كافة القوى الوطنية بدلاً من تخصيصها بمصالح الانتقالي.
الآن، يقف “الزُبيدي” أمام خيارين: إما أن يدرك الموقف الحالي ويعمل على تصحيح المسار، أو أن يستمر في الأوهام وأعمال الفتنة التي قد تؤدي إلى مزيد من الضرر لأبناء الجنوب وتعرقل تحقيق الأمن والاستقرار لكافة اليمنيين.



