الانتقالي الجنوبي المنحل يؤكد التمسك بالانفصال ويطلب دعم السعودية في ذكرى فك الارتباط

أصدرت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل في العاصمة عدن بياناً سياسياً بعد لقاء موسع لمناقشة مستجدات الوضع الراهن. جاء إصدار البيان بمناسبة الذكرى الثانية والثلاثين لإعلان فك الارتباط، حيث تضمن تأكيد المجلس على التزامه بالمضي نحو الانفصال.
طلب المجلس في بيانه تفويضا جديدا للنائب عيدروس الزُبيدي كممثل شرعي للقضية الجنوبية، مشددًا على أهمية المرجعيات القانونية لحماية مكتسبات التحرر الجنوبي. كما تم التأكيد على الاتحاد مع العهود والمواثيق التي تجمع الأطراف في المنطقة.
أضاف المجتمعون أن المملكة العربية السعودية مطالبة بالاضطلاع بمسؤولياتها الإنسانية تجاه مناطق الجنوب، محذرين من أن أي مساعدات اقتصادية يجب أن تهدف لتحسين الأوضاع المعيشية في عدن وبقية المحافظات الجنوبية. وقد ربط المجتمعون هذه المسؤوليات بموجب أحكام البند السابع في الاتفاقات الدولية.
من جهة أخرى، أدان المشاركون في الاجتماع أي محاولات لإعادة إنتاج قوى الحرب من عام 1994 أو إحياء مشاريع سياسية تُهدر إرادة الشعب الجنوبي. وأكدوا أن أي انتهاك لهذه الإرادة سيمثل خطاً أحمر لا يمكن القبول به، وأن أي محاولة لتجاوز هذا الأمر لن تؤدي إلا إلى الفشل.
وخلص البيان إلى التمسك بمواصلة النضال من أجل استعادة الدولة الجنوبية وبناء دولة فيدرالية مستقلة ذات سيادة كاملة على حدود ما قبل عام 1990.



