اخبار اليمن

وفد إيراني رفيع يصل الدوحة لإجراء مباحثات حاسمة لإنهاء الحرب وتذليل العقبات حول ملفات مضيق هرمز والملف النووي

وصل إلى الدوحة وفد إيراني رفيع المستوى يتكون من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، ومحافظ البنك المركزي، بهدف إجراء مباحثات هامة تُعنى بإنهاء الصراعات القائمة. تركزت المناقشات على مواضيع حيوية مثل إعادة فتح مضيق هرمز ومصير اليورانيوم العالي التخصيب بالإضافة إلى الترتيبات المالية للإفراج عن الأصول المجمدة لدى قطر.

وفي إشارة إيجابية، اعتبرت مصادر أمريكية عبر شبكة “سي إن إن” الوجود الإيراني في قطر دليلاً على إمكانية الوساطة، حيث تشعر بالتفاؤل حيال إمكانية التوصل إلى حلول سريعة للخلافات legal المتعلقة بالصيغ القانونية وآليات رفع العقوبات، والتي تأخرت في تنفيذ الاتفاق.

وفي السياق نفسه، أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن المفاوضات مع إيران تسير بشكل جيد، محذراً من العواقب الوخيمة التي ستترتب على عدم التوصل إلى اتفاق، بما في ذلك عودة القتال بشكل أكثر عنفاً.

وأعرب وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، من نيو دلهي، عن تفاؤله بشأن فتح مضيق هرمز والدخول في مفاوضات جادة بشأن البرنامج النووي الإيراني. كما شدد على رفض الإدارة الأمريكية لأي رسوم عبور قد تفرضها إيران بالمضيق، معتبرًا أن ذلك يعد موقفًا غير قانوني.

على الجانب الإيراني، أكّد المتحدث باسم الخارجية، إسماعيل بقائي، أنه تم التوصل إلى إطار عمل نتيجة للمحادثات غير المباشرة، نافياً وجود خطط لإرسال وفد إلى إسلام آباد، مع التأكيد على أن الوضع الميداني هو الذي يحدد التحركات. كما أشار إلى أن توقيع الاتفاق في المستقبل القريب ليس مؤكداً.

وكما ذكر دبلوماسي إيراني رفيع المستوى لوكالة “إرنا”، تشير المسودة الأولية للتفاهم إلى عدم وجود التزامات نووية فورية، بل تهدف لإنهاء النزاع في جميع الجبهات ورفع الحصار البحري الأمريكي. ويجري الآن النظر في إدارة مضيق هرمز كمسألة مشتركة بين إيران وعمان، حيث تم عقد اجتماع موسع في مسقط لمناقشة الضمانات القانونية لضمان حركة الشحن عبر المضيق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى