اخبار اليمن

الذكرى الحادية عشرة لتحرير الضالع: تأكيد على ثبات الجنوب وإرادة شعبه في مواجهة التحديات

في الذكرى الحادية عشرة لتحرير محافظة الضالع، تم تسليط الضوء على تضحيات رجال الضالع الذين سطروا ملحمة تاريخية بالدماء من أجل العزة والكرامة. إن هؤلاء الأبطال واجهوا الغزو الإرهابي بثبات وإرادة قوية، مؤكدين عدم وجود إمكانية لهزيمة الجنوب.

تُعتبر الضالع نقطة انطلاق التحرير، حيث أظهر أبناؤها أن الجنوب لا يمكن أن يستسلم أمام التحديات. إن هذا الشعب، المليء بالعزم، رفض الاعتراف بالهزيمة، وكان مستعداً دائماً لرفع راية النصر رغم شراسة المعارك والتضحيات الكبيرة.

وفي مواجهة التحديات والمخططات التي تهدف للنيل من إرادة الشعب، يظل الجنوب مثابراً وثابتاً كالجبل، حيث لا يمكن أن تؤثر عليه الأزمات أو التهديدات. الأرض التي ارتوت بدماء الشهداء ستبقى عصية على الاستسلام، وهو ما أكده الزبيدي، قائد ألوية الحماية الرئاسية الجنوبية، الذي أعلن أن معركة الجنوب تتجاوز حدود الجغرافيا، بل هي معركة وجود وهوية.

وفي إطار هذه الرسالة، شدد الزبيدي على أن كل مرحلة صعبة تعزز من قوة الشعب وإصراره على التحرك نحو تحقيق الأهداف المشروعة كاملة. وأكد مجددًا أن الجنوب سيبقى رقماً صعباً في المعادلة، وسيمضي قدمًا نحو النصر رغم كل المحاولات الرامية لإعاقة مسيرته.

في ختام كلمته، أعرب عن اعتزازه بتضحيات الأبطال، مؤكداً أن المجد والخلود للشهداء سيكونان جزاء كل من ضحى في سبيل الوطن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى