تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان مع بدء عمليات برية أوسع واستخدام الغارات الجوية ضد مناطق البقاع والنبطية

صعّدت إسرائيل عملياتها العسكرية في جنوب لبنان، حيث كثفت الغارات الجوية على العديد من البلدات الجنوبية ومناطق في البقاع الغربي. تلك التحركات تأتي في ظل تقارير تتحدث عن توسيع العمليات البرية داخل الأراضي اللبنانية، متجاوزة ما يُعرف بـ “الخط الأصفر”، الذي أُنشئ خلال المواجهات الأخيرة.
وأفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي بدأ عملية برية أوسع جنوب لبنان، حيث توسعت تحركاته في محيط محافظة النبطية. وتستهدف هذه العمليات إبعاد عناصر حزب الله المسؤولين عن إطلاق الطائرات المسيّرة الهجومية نحو شمال إسرائيل والمناطق التي يتواجد فيها الجيش الإسرائيلي.
وفي إطار تعزيز هذه العمليات، قامت القيادة العسكرية الإسرائيلية باستدعاء جنود احتياط، حيث أكدت مصادر عسكرية أنه طُلب من جنود أنهوا خدمتهم العودة الفورية إلى الخدمة. تأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه الجيش انتقادات حادة من قادة عسكريين بسبب القيود السياسية المفروضة على العمليات العسكرية في المنطقة.
هذا التصعيد يأتي بعد دعوات متزايدة داخل الحكومة الإسرائيلية لتوجيه ضربات أقسى ضد لبنان، خاصة في ظل المطالب بقصف وهدم مبانٍ في بيروت رداً على الهجمات التي تستهدفها الطائرات المسيّرة من قبل حزب الله.
جدير بالذكر أن “الخط الأصفر” يُستخدم للإشارة إلى شريط من البلدات الحدودية التي توغلت فيها القوات الإسرائيلية منذ بدء الاشتباكات في مارس الماضي، في حين يُضاف ذلك إلى التحضيرات العسكرية التي قام بها الجيش الإسرائيلي بتعزيز وجوده قرب الحدود من خلال إقامة سواتر وعلامات تحذيرية.



