الحوثيون يعلنون عن خسائر فادحة لشركة الخطوط الجوية اليمنية بسبب الهجمات الإسرائيلية والممارسات الحكومية

تستمر جماعة الحوثي في التعبير عن استيائها بسبب الأضرار التي لحقت بشركة الخطوط الجوية اليمنية ومطار صنعاء الدولي نتيجة الهجمات التي تعرضت لها، بما في ذلك الغارات الإسرائيلية التي استهدفت المطار. ومع مرور عام على هذه الأحداث، نظمت الجماعة وقفة احتجاجية ومؤتمراً صحفياً في المركز الرئيسي للشركة بصنعاء.
خليل جحاف، الذي يتولى منصب القائم بأعمال رئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية اليمنية، وصف استهداف المطار بأنه “جريمة حرب” تهدف إلى فرض عقوبات جماعية على الشعب اليمني، مما يعوق حقه في السفر بشكل آمن. وأشار جحاف إلى أن نقل المقر الإداري والمالي للشركة إلى عدن وإغلاق أنظمة الحجز من قبل الحكومة الشرعية ساهم في تفاقم خسائر الشركة، واصفاً تلك الخسائر بأنها “أرقام فلكية”.
كما أوضحت الجماعة أن الأضرار الناجمة عن الاستهداف الإسرائيلي تقدر بنحو 181 مليونًا و461 ألف دولار، حيث طال القصف ست طائرات مدنية و44 معدة تشغيلية حيوية. وقدّرت الخسائر المباشرة بنحو 147 مليونًا و160 ألف دولار، تضمنت تدمير أربع طائرات مدنية بالإضافة إلى طائرة تدريب ورئاسية. إضافةً إلى ذلك، تُقدَّر الخسائر الناتجة عن توقف الملاحة الجوية وتعطل 140 رحلة بـ34 مليونًا و300 ألف دولار.
وبينما تواصل الجماعة مطالبتها بتعويضات دولية، أكدت أنها تكبدت خسائر إجمالية تتجاوز مليارين و700 مليون دولار منذ استيلائها على المؤسسات الحكومية في أواخر عام 2014 حتى عام 2022.



