وفاة الرئيس اليمني الأسبق عبد ربه منصور هادي تثير ردود فعل ناعية من شخصيات سياسية ومسؤولين بارزين

توفي الرئيس اليمني الأسبق، المشير الركن عبد ربه منصور هادي، في العاصمة السعودية الرياض إثر أزمة قلبية مفاجئة. وقد أثار خبر وفاته تعليقات عميقة من شخصيات سياسية ورسمية متعددة، أكدت جميعها على دوره كقائد وطني في واحدة من أصعب الفترات التي شهدتها البلاد.
عبّر المستشار الرئاسي ونائب رئيس هيئة التشاور والمصالحة، عبد الملك المخلافي، عن تقديره لشخصية هادي، مشيراً إلى رؤيته الوطنية الشاملة وتطلعه نحو اليمن الكبير وحكم العدالة. وانتقد المخلافي التقدير السلبي الذي حظي به هادي، مستعرضاً التحديات التي واجهها أثناء قيادته في ظل ظروف معقدة.
وفي سياق مشابه، اعتبر محافظ شبوة السابق، محمد صالح بن عديو، أن رحيل هادي يمثل خسارة فادحة لليمن، موضحاً أنه كان قائداً شجاعاً منحازًا للثوابت الوطنية. وشارك وزراء سابقون آخرون في تقديم شهاداتهم عن الرئيس الراحل، حيث أشار وزير التخطيط والتعاون الدولي السابق، واعد باذيب، إلى التزام هادي بمسؤولياته كمحارب شجاع حتى آخر لحظة.
علاوة على ذلك، عبر اللواء الركن فرج سالمين البحسني، عضو مجلس القيادة الرئاسي المقال، عن خسارة كبيرة جراء وفاة هادي، مشيراً إلى دوره الحيوي في المحافظة على مؤسسات الدولة. واستعرض الدعم الذي قدمه هادي لمحافظة حضرموت، بما في ذلك قرارات تاريخية مثل إنشاء كلية الشرطة وتخصيص إيرادات النفط لدعم التنمية.
في النهاية، يعد رحيل المشير عبد ربه منصور هادي علامة فارقة في التاريخ السياسي لليمن، حيث ترك وراءه إرثاً من الجهود الساعية لاستعادة الاستقرار والتقدم في البلاد.



