اخبار اليمن

اليمن والسعودية تدخلان مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية لتعزيز التعافي والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي

أعلن فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، عن دخول العلاقات اليمنية السعودية مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية التي تركز على إعادة بناء مؤسسات الدولة اليمنية وتعزيز استقرارها. وأكد أن اليمنيين سيتلمسون نتائج هذه الشراكة في مختلف المجالات، وذلك بدعم مباشر من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان.

كما أشار إلى أن المنحة السعودية الجديدة للمشتقات النفطية، التي تبلغ قيمتها 150 مليون دولار، تبرز التزام المملكة الراسخ بموفاة الشعب اليمني وقيادته الشرعية. وتعد هذه المنحة بمثابة دعم حيوي للجهود المبذولة لتخفيف المعاناة الإنسانية، خصوصًا في ظل الأوضاع الصعبة التي تعاني منها البلاد، خاصة في قطاع الكهرباء خلال فصل الصيف.

وأشار الرئيس العليمي إلى أن الدعم السعودي قد ساهم في الحفاظ على تماسك مؤسسات الدولة على الرغم من التحديات، خصوصًا الهجمات الحوثية على المنشآت الحيوية. وأثنى على جهود الأمير خالد بن سلمان وفرق العمل المعنية، مؤكدًا أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يمثل قصة نجاح من خلال أكثر من 280 مشروعًا تشمل عدة قطاعات حيوية منها التعليم والصحة والطاقة.

وأفاد الرئيس بأن التدخلات الإنسانية التي يقودها مركز الملك سلمان للإغاثة، مثل مشروع “مسام” لنزع الألغام، تعد إسهامات حيوية لحماية المدنيين وتجنيبهم مخاطر المتفجرات. وشدد على أن الدعم الجديد يتماشى مع إصلاحات شاملة تقودها الحكومة، بهدف تحسين كفاءة المؤسسات وتعزيز الشفافية.

واختتم بتأكيد أن اليمن يعد من أكثر الدول استفادة من رؤية المملكة 2030، معربًا عن أمله في أن تشهد المرحلة المقبلة تحولات إيجابية ستنعكس على استقرار البلاد. وقد أكد أهمية الصبر في انتظار النتائج الداعمة لتحقيق الأمن والتنمية في المستقبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى