تفاصيل جديدة تكشف ملابسات توقيف شابين يمنيين بمانشستر بسبب ارتدائهما الجنابي التقليدية

كشف الناشط أحمد الأشول عن تفاصيل جديدة حول حادثة توقيف شابين يمنيين في مدينة مانشستر البريطانية، والتي أثارت جدلاً واسعاً. وتظهر المعلومات أن الشابين كانا يستعدان للصعود إلى حافلة، عندما أوقفهما سائق الحافلة بناءً على تساؤلات حول قانونية حمل الجنابي التقليدية.
ووفقًا لرواية الأشول، قرر السائق التواصل مع إدارة المحطة للتأكد من الأمور القانونية، حيث تم توجيه طلب إلى الشرطة البريطانية للتحقق من الوضع. بينما انتظرا الشابين في الموقع، تراكم عدد من الأشخاص حولهما. ومع ذلك، غادرا المكان سيرًا على الأقدام قبل وصول الشرطة.
وأشار الأشول إلى أن شخصاً معروفاً بمعارضته للشابين كان يتتبعهم منذ البداية، مستمرًا في تصويرهما حتى لحظة وصول الشرطة. وحسب تقارير الشابين، أفادت الشرطة بأن البلاغ الذي ورد لها يشير إلى أنهما أظهرا الجنابي بطريقة غير مناسبة، وهو ما نفياه بقوة معتبرين أن البلاغ كان كيدياً.
احتجزت الشرطة الشابين قرابة ساعتين للتحقق من الحادثة، قبل أن تقرر إطلاق سراحهما مع إعادة الجنابي بعد نزع الأنصال منهما. كما ورد في الرواية أن الشرطة اعتذرت للشابين عما حصل، ولكن النقاش لا يزال مستمراً في أوساط الجالية اليمنية في بريطانيا حول الواقعة، حيث يطالب البعض بإصدار بيان رسمي يوضح جميع ملابسات الحادث.



