باريس سان جيرمان يتوج بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي amid شغب وعنف في الشوارع الفرنسية

حقق نادي باريس سان جيرمان إنجازاً تاريخياً بفوزه بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي، بعد تحقيقه انتصاراً مثيراً على أرسنال الإنجليزي بركلات الترجيح في المباراة النهائية التي أقيمت في 30 مايو.
انتهت المباراة بالتعادل الإيجابي، حيث افتتح كاي هافرتز التسجيل لصالح أرسنال في الدقيقة الخامسة، لكن عثمان ديمبيلي عدل النتيجة لصالح الفريق الباريسي من ركلة جزاء في الدقيقة 64. واستطاع باريس سان جيرمان حسم اللقب بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل، بتفوقه في ركلات الترجيح (4-3).
هذا الإنجاز يعكس نجاح المدرب لويس إنريكي في قيادة الفريق نحو تحقيق اللقب مرة أخرى، ليصبح باريس سان جيرمان أول نادٍ يحتفظ بلقب دوري الأبطال منذ سنوات. وقد أثار الفوز احتفاءً واسعاً بمستوى اللاعبين مثل فيتينيا ونونو مينديش وجواو نيفيس.
ومع الاحتفالات، شهدت شوارع باريس وأماكن أخرى في فرنسا وقوع أعمال شغب. حيث تحولت الفرح إلى فوضى، بما في ذلك حرق للسيارات وإطلاق ألعاب نارية، ونهب لبعض المحلات التجارية. وأفادت تقارير باعتقال ما بين 280 إلى 416 شخصاً، وعرفت هذه الأحداث إصابات وحالات وفاة محدودة، مما تسبب في حالة من الانفلات الأمني.
في سياق ردود الفعل على الفوز، ساد نشاط مكثف على منصة “إكس”، حيث عبر الكثير من الجماهير عن آرائهم حول نتيجة المباراة. البعض سخر من خسارة أرسنال، مشيرين إلى أن فوز باريس أنقذ الكرة الأوروبية من ضجيج مشجعي النادي اللندني. كما تم تداول مقاطع فيديو توثق لحظات تتويج الفريق فضلاً عن الأضرار التي خلفتها أعمال الشغب في الشوارع الفرنسية.



