معاناة السائقين اليمنيين في عمان تتفاقم بسبب غرامات باهظة وإجراءات مشددة

يعاني العديد من اليمنيين الذين يعملون في سلطنة عمان من أوضاع صعبة للغاية بسبب غرامات يومية مرتفعة تفرض عليهم. يواجه السائقون الذين ينقلون المنتجات الزراعية إلى عمان ضغطًا كبيرًا نتيجة ما يُسمى غرامة التأخير، التي تقدر بـ50 ريال عماني يوميًا، وهو ما يمثل عبئًا ماليًا كبيرًا بالنسبة لهم.
تصل هذه الغرامات إلى ما يعادل حوالي 500 ريال سعودي، مما يضطر الكثير من السائقين إلى الاستدانة أو التواصل مع ذويهم في اليمن لمساعدة في دفع هذه المبالغ. وتسبب هذه الحالات في فقدان الكثيرين لمدخراتهم وأموالهم، التي بذلوا جهدًا كبيرًا للحصول عليها.
تشير المصادر إلى أن الأمور تفاقمت، في الوقت الذي يتم فيه استقبال السائقين العمانيين في اليمن بالترحاب دون فرض أي غرامات، وهذا يعكس العلاقات الطيبة بين الشعبين اليمني والعماني. يتطلع السائقون إلى تدخل إنساني من السلطان هيثم بن طاهر، الذي يُعرف عنه قيمه الإنسانية ومواقفه النبيلة تجاه الشعب اليمني.
من المتوقع أن يكون إلغاء هذه الغرامات خطوة إيجابية كبيرة، ستؤثر بشكل كبير ليس فقط على السائقين ولكن أيضًا على أسرهم، وتبعث الأمل في نفوس الكثير من اليمنيين الذين يتوقعون اهتمام السلطان بمشكلتهم.



