اخبار اليمن

تزايد التوتر في الجوف مع استمرار احتجاز الحوثيين للقبلي حمد بن فدغم ونجلة صدام حسين

تتجه الأنظار إلى محافظة الجوف حيث تتواصل جهود الوساطة بقيادة الشيخ منصور بن عبدان لإنهاء أزمة احتجاز الشيخ حمد بن فدغم الحزمي و”ميرا صدام حسين”، ابنة الرئيس العراقي الراحل. منذ الثاني عشر من مايو الماضي، تُحتجز هذه الشخصيات من قِبل مليشيات الحوثي، التي اعترضت طريقهم خلال انتقالهم إلى الجوف.

تبدأ تفاصيل القضية من نقطة “الحتارش” الأمنية التي تديرها الجماعة، حيث تم اعتقال الشيخ الحزمي وهو برفقة أسرته و”ميرا” التي طلبت الحماية من الشيخ نتيجة خلافات سابقة أدت إلى نهب ممتلكاتها في صنعاء. يُعتبر انتهاك الجوار القبلي من الأمور المحظورة وفق الأعراف القبلية السائدة، مما أدى إلى تفاقم الموقف وتعقيده.

على مدى الأسابيع الأخيرة، تفاقم الغضب القبلي في محافظة الجوف، خاصة في صفوف قبائل دهم، التي ينتمي إليها الشيخ المحتجز. شهدت هذه القبائل تحركات مكثفة بعد الفشل في الوساطات التي قادها عدد من المشايخ البارزين، بما في ذلك الشيخ ناجي الشايف.

تواجه مليشيات الحوثي انتقادات حادة بتهمة المماطلة والتهرب من الالتزامات القبلية، حيث طلبت الجماعة تسليم المرأة المحتجزة، وهو الأمر الذي ينفيه شيوخ القبائل. وقد قامت قبائل دهم وبكيل ويام باتخاذ خطوات ميدانية تضغط على الحوثيين، إلى جانب صدور بيانات تحدد مهلاً للجماعة للإفراج عن المحتجزين، محذرة من إمكانية الإعلان عن “النكف القبلي” في حال عدم الاستجابة للمطالب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى