محافظ حضرموت يتفقد مستشفيات المحافظة ويؤكد على تطوير الخدمات الصحية وتعزيز كفاءة الرعاية الطبية

تفقد عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ محافظة حضرموت، سالم أحمد الخنبشي، عدداً من المنشآت الصحية، حيث شملت الزيارة هيئة مستشفى ابن سينا العام ومستشفى المكلا للأمومة والطفولة. وقد افتتح الخنبشي خدمات الطوارئ العامة والتوليدية بمركز جامعة حضرموت لطب الأسرة، وهو خطوة مهمة تهدف إلى تعزيز مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
خلال زيارته لمستشفى ابن سينا، اطلع الخنبشي على سير العمل في عدة أقسام، واستمع إلى شرح حول مشروع قسم العمليات الجديد المدعوم من منظمة الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، المتوقع استكماله قريبًا. هذه الخطوة تمثل جزءاً من جهود كبيرة لتحسين قدرات المستشفى ورفع جودة خدماته الطبية.
كما التقى الخنبشي بالمختصين القائمين على مشروع تحديث مستشفى ابن سينا، الذي يتم تنفيذه ضمن منحة من الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، حيث تم مناقشة مكونات المشروع ومراحله، ومعرفة كيفية تطوير البنية التحتية للمستشفى وتحسين بيئة العمل الطبية.
أكد الخنبشي أن القطاع الصحي يعد أولوية قصوى ضمن خطط السلطة المحلية، مشدداً على أهمية تسريع تنفيذ المشاريع الصحية الاستراتيجية لتلبية احتياجات المواطنين. وقدم الشكر لدولة الكويت على دعمها المتواصل للقطاع الصحي في حضرموت.
في مستشفى المكلا للأمومة والطفولة، اطلع الخنبشي على مستوى الخدمات الصحية المقدمة واستمع إلى إدارة المستشفى حول أهم التحديات التي تواجههم وخصوصاً في مجال تطوير الخدمات الطبية.
تم افتتاح خدمات الطوارئ العامة والتوليدية في مركز جامعة حضرموت لطب الأسرة لتعمل على مدار الساعة، مما سيساهم في توسيع نطاق التغطية الصحية لسكان المنطقة. اعتبر الخنبشي ذلك إنجازاً يسهم في تحسين كفاءة تقديم الخدمات الصحية.
وبدوره، أشار رئيس جامعة حضرموت إلى أن تشغيل المركز على مدار الساعة يمثل نقلة نوعية في مستوى الخدمات الصحية المتاحة، حيث يضم قسماً للطوارئ بسعة 20 سريراً مع تجهيزات طبية متقدمة.
وأكد مدير عام المركز أن خدمة الطوارئ تشمل مجموعة من الخدمات التشخيصية والعلاجية المتكاملة، مما يعزز من قدرة المركز على التعامل مع الحالات الحرجة والحد من الضغط على المستشفيات الأخرى.
شدد الخنبشي في ختام جولته على أهمية تكامل جهود جميع الجهات المعنية لتحسين مستوى الخدمات الصحية وتطوير المنشآت الطبية في المحافظة، تلبيةً لاحتياجات المواطنين وتحسين جودة حياتهم.



