تصريح ياسر اليافعي يثير جدلاً حول غياب المشروع السياسي البديل لأنصار المسار السعودي

أثار تصريح الصحفي والإعلامي ياسر اليافعي جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية، حيث وجه تساؤلات حادة لأنصار ما يُعرف بـ “المسار السعودي”. وطرح اليافعي سؤالاً مهماً حول الحاجة إلى وضوح في الرؤية السياسية، داعياً إلى الابتعاد عن الشعارات والنضالات السياسية دون تقديم خريطة طريق واضحة يمكن الاعتماد عليها.
واستند اليافعي في تحليله إلى أن أي دعوة لتغيير المسار السياسي ينبغي أن تترافق مع مشروع متكامل يُعرض على الجمهور. وأكد أن الاكتفاء بانتقاد القوى الحالية أو مطالبة الشارع بالتخلي عن قضاياه وتضحياته لا يعد كافياً، خاصة في ظل الوضع المركب الذي يواجهه الجنوب.
وتحدث اليافعي أيضاً عن غياب المشروع البديل، معتبراً أن ذلك يجعل هذه الدعوات مشروعة للتساؤل. كما أشار إلى الاستجابة الضعيفة للدعوات في ضوء التعقيدات المتزايدة التي تعصف بالمشهد السياسي والعسكري والاجتماعي.
وأكد اليافعي أن التجارب السياسية السابقة، بما في ذلك مرحلة الرئيس عبدربه منصور هادي، كانت تتميز بوضوح أكثر في طرح مشاريعها والدفاع عنها أمام الرأي العام، مما يبرز الحاجة إلى سياسات أكثر استراتيجية في المرحلة الحالية.



