اخبار اليمن

واشنطن تؤكد استهداف الشبكات الإيرانية وتتجنب اتفاقيات مع طهران في ظل العقوبات المطبقة

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تومي بيغوت، في تصريحات له، أن الرئيس دونالد ترامب لن يقبل بـ”اتفاق سيئ” مع إيران، في إشارة واضحة إلى الاتفاق النووي الذي أبرم خلال إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما. وأوضح بيغوت أن ترامب غير متعجل في المفاوضات مع طهران، حيث يسعى لتجنب الأخطاء السابقة المرتبطة بالاتفاقات مع إيران.

وأشار بيغوت إلى حملة الولايات المتحدة المستمرة ضد الشبكات الإيرانية التي تحاول التهرب من العقوبات المفروضة، موضحاً أن واشنطن تسعى إلى حرمان النظام الإيراني من مئات الملايين من الدولارات.

وفي تطور ذي صلة، أفاد مصدر مطلع بأن ترامب ربط الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج بتوقيع اتفاق مرحلي مع طهران. وقد أكد المصدر، لقناة العربية/الحدث، أن ترامب أبلغ الوسطاء بعدم قبوله الإفراج عن تلك الأموال قبل التوصل إلى اتفاق نهائي.

وكشفت التقارير أن العقبة الرئيسية تكمن في كيفية التصرف بجزء من الأموال الإيرانية المجمدة، حيث تم اقتراح إنشاء صندوق خاص لضمان إدارة هذه الأموال.

على الجانب الآخر، علق وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، على الوضع الراهن، موضحاً أنه لم يتم إحراز أي تقدم ملموس في المحادثات مع الولايات المتحدة بشأن اتفاق السلام المؤقت. وأشار عراقجي، وفقاً لوكالة تسنيم الإيرانية، إلى أنه لم تحدث أي خطوات فعالة في المفاوضات.

من جهة أخرى، استمر القتال في لبنان رغم إعلان واشنطن عن وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، مما زاد من تعقيد الوضع الإقليمي. ومنذ عدة أسابيع، تجري محادثات غير مباشرة بين إيران والولايات المتحدة في محاولة للتوصل إلى اتفاق يحل النزاع القائم، رغم التقارير المتزايدة التي تشير إلى أن التعديلات التي أدخلها ترامب على المقترح الأخير كانت أكثر صرامة، دون أن تتلقى طهران رداً حتى الآن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى