مهرجان الهجر التراثي في يافع يواجه جدلاً واسعاً وحضوراً جماهيرياً محدوداً بعد انسحاب شخصيات بارزة

انتشرت صورة جوية لمهرجان الهجر التراثي في يافع على منصات التواصل الاجتماعي، مما أثار جدلًا واسعًا حول حجم الحضور الجماهيري الذي وصفه البعض بالمحدود، متجاوزًا التوقعات التي رافقت هذا الحدث التقليدي الكبير.
تزامن انتشار الصورة مع انسحاب العديد من الشخصيات الاجتماعية والقبلية البارزة من الفعاليات، مثل سلطان يافع العليا الشيخ أسكنر آل هرهرة، بالإضافة إلى عدد من المشايخ من مختلف المكاتب في المنطقة. وقد أشار العديد من الناشطين إلى أن هذه الانسحابات جاءت نتيجة اتهامات بتنظيم المهرجان بطريقة سياسية، متجاهلة طابعه التراثي والثقافي الأصلي.
وشهدت ردود الفعل على هذه الأحداث تباينًا كبيرًا، حيث عبر مؤيدون عن أهمية تنظيم المهرجان بشكل يتجنب أي تسييس، في حين اعتبر منتقدون أن الجانب الثقافي يجب أن يبقى مستقلًا بعيدًا عن أي نزاعات سياسية.
وتجددت الدعوات على مواقع التواصل الاجتماعي لحفظ الفعاليات التراثية وتعزيز الأبعاد الثقافية والاجتماعية، بعيدًا عن أي تجاذبات قد تعكر صفو هذه الأحداث التي تحظى بأهمية كبيرة في الحفاظ على الهوية التراثية للمجتمع.



