الحرس الثوري الإيراني ينفذ عملية تفكيك قنابل في بوشهر بعد تصعيد عسكري مع الولايات المتحدة

أعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني عن نجاح عملية تفكيك وتفجير قنابل غير منفجرة متبقية من الهجمات السابقة في محافظة بوشهر يوم السبت 6 يونيو. جاء هذا الإعلان بعد دوي انفجار ملحوظ سمع في منطقة جزيرة خارك ومحيط بهركان النفطية، مما أثار حالة من الترقب بين السكان المحليين بشأن طبيعة الحادث.
وكالة “تسنيم” الإيرانية نقلت عن مصادر رسمية تأكيدها أن الصوت الناتج عن الانفجار كان نتيجة لتفجير مسيطر عليه، وليس له علاقة بأي هجوم أمني أو اعتداء على الجزيرة. وقد طمأنت هذه التصريحات السكان بأن العمليات المنفذة محكومة ولا داعي للقلق. وفي الوقت نفسه، كانت وكالة “فارس” قد أبلغت عن سماع دوي الانفجار، مشيرةً إلى أن الموقع الدقيق للحادث كان قيد التحري قبل صدور التوضيحات الرسمية.
تزامن هذا التطور مع مواجهات عسكرية عنيفة بين القوات المسلحة الإيرانية والجيش الأمريكي في المنطقة. حيث أعلنت القوة الجوفضائية للحرس الثوري عن تنفيذ ضربات صاروخية باليستية استهدفت قواعد أمريكية في البحرين والكويت. وقد أطلقت هذه الهجمات ردًا على ما وصفته إيران باعتداءات من القوى المعادية في جزيرتي قشم وسيريك.
ولفتت البيانات العسكرية إلى أن القصف استهدف قاعدتين جويتين استراتيجيتين: قاعدة “علي السالم” في الكويت ومرافق تابعة للأسطول الخامس البحرية الأمريكية في البحرين. وقد أثار هذا التصعيد ردود فعل رسمية إدانة من عدة دول عربية وخليجية، مما يعكس القلق الدولي المستمر من تصاعد حدة التوترات في المنطقة.



