وزيرة التخطيط اليمنية تبحث مع المنسق الأممي آليات تعزيز التعاون لدعم التنمية والاستجابة الإنسانية في البلاد

بحثت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، الدكتورة أفراح الزوبة، في العاصمة المؤقتة عدن، سبل تعزيز آليات التنسيق بين الحكومة اليمنية والأمم المتحدة لدعم أولويات التنمية والتعافي في البلاد. جاء ذلك خلال اجتماع مع المنسق المقيم للأمم المتحدة، لوران بوكيرا، حيث تناول اللقاء الترتيبات اللازمة لإعداد إطار التعاون الجديد بين الجانبين.
وأشارت الزوبة إلى أهمية أن يستند إطار التعاون الجديد إلى الأولويات الوطنية وبرنامج الحكومة، مؤكدة ضرورة إعداده بشكل مشترك مع الجهات الحكومية المعنية لدعم الملكية الوطنية للبرامج التنموية. وأوضحت أيضاً أهمية تعزيز دور الحكومة في تخطيط وتنفيذ ومتابعة البرامج الإنسانية، فضلاً عن تحسين آليات تبادل المعلومات لدعم التنسيق على المستوى الوطني.
كما تناولت الوزيرة الجهود المبذولة لإعداد خطة وطنية للتنمية تمتد لثلاث سنوات، والتي تهدف إلى تحديد أولويات التنمية والتعافي الاقتصادي. وتطرقت إلى الحاجة الماسة لدعم إنشاء نظام وطني للإنذار المبكر من المخاطر المناخية، في ضوء التحديات المتزايدة التي تواجهها اليمن، مؤكدة ضرورة تعزيز قدرات الاستجابة المبكرة للحد من الأضرار على المجتمعات الأكثر عرضة.
من جانبه، أعرب بوكيرا عن التزام الأمم المتحدة بمواصلة دعم جهود الحكومة اليمنية في مجالات التنمية والاستجابة الإنسانية، مشدداً على أهمية العمل بشكل وثيق لتلبية احتياجات المواطنين وتعزيز الاستقرار في البلاد.
واختتم الاجتماع باتفاق على تنظيم لقاء موسع في الفترة المقبلة يضم قيادات ووكالات الأمم المتحدة والجهات الحكومية المعنية لمناقشة أولويات التعاون المستقبلية وتعزيز آليات الشراكة.



