منظمات حقوقية دولية تطالب الحوثيين بالإفراج عن موظفي الإغاثة المختطفين وتحذر من تفاقم الأوضاع الإنسانية في اليمن

دعت ثلاث منظمات حقوقية دولية بارزة، هي هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية ومركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، مليشيا الحوثي إلى الإفراج الفوري عن عشرات الموظفين اليمنيين العاملين مع الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة. جاء ذلك في بيان مشترك حذر من أن الحملة المستمرة لاختطاف هؤلاء الموظفين، والتي استمرت عامين، تعيق جهود تقديم المساعدات إلى بلد يمر بأحد أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
وأفادت المنظمات الحقوقية أن الحوثيين يحتجزون حوالى 73 موظفاً أممياً بالإضافة إلى العشرات من العاملين المحليين والدوليين، حيث تم اختطافهم خلال مداهمات واسعة بدأت في 31 مايو 2024. ولم يُفرج عن سوى سبعة منهم حتى فبراير الماضي. وتعرض أحد موظفي برنامج الأغذية العالمي للوفاة أثناء الاحتجاز في فبراير 2025، مما زاد من القلق حول مصير البقية، خاصة في ظل ما ورد عن استخدام الحوثيين للتعذيب.
كما وثقت المنظمات حالات اختفاء قسري استمرت لأشهر، مع منع المعتقلين من الوصول إلى محامين أو تلقي الرعاية الطبية. وقد اتهمت مليشيا الحوثي هؤلاء المعتقلين بالتجسس، في نسق مستمر لمحاربة المعارضين.
وما زال أربعة موظفين من المفوضية السامية لحقوق الإنسان واليونسكو مختطفين منذ عام 2021 وعام 2023. في ظل هذه الظروف، طالبت المنظمات المجتمع الدولي، بما في ذلك الولايات المتحدة وبريطانيا، ودول ذات نفوذ على الحوثيين، بزيادة الضغط على الجماعة، محذرة من أن استمرار هذه التصرفات يعقد عملية إيصال المساعدات الإنسانية لملايين الجياع في اليمن.



