المؤتمر الشعبي العام في مأرب يستنكر محاولات انتحال صفته ويدعو للشراكة الوطنية الحقيقية

أصدر فرع المؤتمر الشعبي العام بمحافظة مأرب بياناً قوياً يعبر عن استيائه ودهشته من تصرفات بعض القوى السياسية المسيطرة في المحافظة. وقد اتهم البيان هذه القوى بمحاولة تضليل الرأي العام سواء المحلي أو الخارجي من خلال تصوير غير دقيق للشراكة السياسية والتوافق الوطني.
وجاء هذا البيان، الذي وقعه منصور صالح الصيادي، رئيس فرع الحزب في مأرب وعضو اللجنة الدائمة الرئيسية، كتعبير عن معارضته للاجتماع الأخير لما يسمى بـ”أحزاب مأرب”. فقد استنكر الحزب بشدة قيام هذه الأطراف باستخدام اسمه وادعاء تمثيله في مكونات لم يُفوضها، وأكد أنه لم يشارك في أي اجتماعات أو صياغة للمخرجات أو البيانات المرتبطة بها.
واعتبر البيان أن الزج باسم الحزب في مواقف غير مصدقة من هيئاته التنظيمية هو تجاوز غير مقبول ومساس حقوقه السياسية. وأكد الحزب أن هذه الأساليب لن تضيف أي شرعية إلى واقع الإقصاء والتهميش الذي تعاني منه القوى السياسية في مأرب.
وشدد البيان على دعم المؤتمر الشعبي بقيادة الشراكة الوطنية الحقيقية التي تستند إلى التكافؤ والاحترام المتبادل، بعيداً عن الهيمنة واحتكار القرار. كما جدد الحزب دعوته إلى توحيد الصفوف ورص الجهود من جميع المكونات لتعزيز الاستقرار واستعادة مؤسسات الدولة.
ودعا البيان القوى المهيمنة إلى التحقق من مصداقيتها واحترام الحقائق، والامتناع عن استخدام أسماء الأحزاب لتحقيق مكاسب زائفة. وأشار البيان إلى أهمية بناء الثقة التي تتطلب الوضوح والشفافية واحترام إرادة شركاء العمل السياسي.



