تصاعد التوترات العسكرية بين واشنطن وطهران بعد إسقاط إيران لمروحية أمريكية فوق مضيق هرمز

تزايدت التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران في أعقاب حادث إسقاط مروحية أمريكية من طراز “أباتشي” فوق مضيق هرمز، وهو ما أكده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. واعتبر ترامب أن هذا الهجوم، الذي حدث ليلاً، سيؤدي إلى رد عسكري حتمي، مما يهدد التفاهمات الهشة لوقف إطلاق النار بين الجانبين.
وفي تفاصيل الحادث، أفادت تقارير عسكرية أمريكية بأن المروحية كانت تقوم بدورية استطلاعية فوق المضيق، وتعرضت لضربات من نيران إيرانية، إلا أن الطيارين الذين كانوا على متنها لم يتعرضوا لأي أذى. وصرح مسؤولون في الجيش الأمريكي بأن طائرة مسيرة إيرانية من طراز “شاهد” تسببت في تحطم المروحية، ولكن لا تزال التحقيقات جارية لتحديد ما إذا كان الهجوم مخططاً له أو حدث بالصدفة.
وأكد المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن طاقم المروحية سقط قرب سواحل سلطنة عمان، وتولى قارب مسيّر تابع للبحرية الأمريكية عملية إنقاذهم بعد بحث مكثف في البحر.
تعتبر هذه الحادثة أول خسارة للجيش الأمريكي من مروحيات “أباتشي” منذ بدء المواجهات المباشرة مع إيران في فبراير. وقد اعتمد الجيش على تكثيف طلعات هذا الطراز من المروحيات، بالإضافة إلى طائرات مقاتلة أخرى، في سياق حملة بحرية لمواجهة قرار إيران بإغلاق مضيق هرمز.
تأتي هذه الأحداث بعد إعلان إيران إسقاط نحو 30 طائرة مسيرة أمريكية من طراز “ريبر”، وفقدان عدد من الطائرات المقاتلة الأمريكية نتيجة نيران معادية أو أخطاء غير مقصودة. كما يثير التعهد الأمريكي بالرد تساؤلات حول مستقبل المفاوضات الدبلوماسية بين الطرفين في ظل التصعيد الحالي.



