اللجنة الأمنية في عدن تحذر من الخروج بالاحتجاجات عن مسارها السلمي وتؤكد دعمها لمطالب المواطنين

حذرت اللجنة الأمنية في عدن من أي انحراف في الاحتجاجات المزمع إقامتها، اليوم، عن مسارها السلمي، مشددة على أهمية عدم استغلالها للإضرار بالممتلكات العامة أو الخاصة أو تعطيل مصالح المواطنين. وأكدت اللجنة أن أي أعمال شغب أو فوضى قد تؤثر سلبًا على الأمن والاستقرار والسلم المجتمعي لن يتم التسامح معها.
تشهد عدن هذه الاحتجاجات بسبب تردي الخدمات، وخاصة انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة في ظل ارتفاع درجات الحرارة القياسية. ونبهت اللجنة الأمنية من استغلال هذه الاحتجاجات لأغراض سياسية غير مرتبطة بالمطالب الشعبية المشروعة.
لتنظيم الفعاليات وضمان سلامة الراغبين في الاحتجاج، تم تحديد ساحة العروض في خور مكسر كمكان مخصص للاحتجاجات، مما يتيح للمواطنين التعبير عن مطالبهم بطريقة منظمة وآمنة. كما دعت اللجنة إلى تجنب استخدام وسائل قد تضر بالبنية التحتية، مثل حرق الإطارات، نظرًا للأضرار الصحية والبيئية التي قد تنتج عن ذلك.
أكدت اللجنة الأمنية أنها تتفهم التحديات التي يواجهها المواطنون، مشيرة إلى دعمها للمطالب المشروعة المبنية على تحسن الخدمات والمعيشة. ولا تزال مستعدة لحماية هذه الفعاليات وضمان سلامة المشاركين فيها ضمن إطار من النظام والمسؤولية.
كما حذرت من مغبة أي محاولات تهدف لتسييس الاحتجاجات، داعية الجميع للالتزام بالقانون والتعاون مع الأجهزة الأمنية للحفاظ على أمن العاصمة واستقرارها وسلامة المواطنين.



