اخبار اليمن

تصعيد عسكري جديد بين الولايات المتحدة وإيران بعد استهداف 20 موقعًا عسكريًا إيرانيًا وتبادل الهجمات بالصواريخ والمسيرات

شهدت العلاقات الأمريكية الإيرانية تصعيداً جديداً اليوم، حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن تنفيذ حملة مكثفة من الضربات الجوية والصاروخية، استهدفت 20 موقعاً عسكرياً داخل إيران. جاءت هذه العمليات رداً على إسقاط مروحية أمريكية والهجمات التي طالت السفن التجارية والقوات الأمريكية في المنطقة.

استهدفت الغارات الأمريكية أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية ومواقع الرادارات، وركزت بشكل خاص على خمس مواقع رئيسية حول مضيق هرمز، مثل بندر عباس وجزيرة قشم. وقد أكدت وسائل الإعلام الإيرانية انحسار الهجمات لاحقاً وعودة الهدوء إلى السواحل الجنوبية، مع الإبلاغ عن تدمير خزاني مياه في منطقة بسيريك، مما تسبب في انقطاع المياه عن السكان.

في رد مقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه نفذ هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة ضد قواعد عسكرية تضم قوات أمريكية، مشيراً إلى قصف قاعدة الأزرق في الأردن بصواريخ متطورة، وأيضاً استهداف قاعدة علي السالم في الكويت. وقد تصدت قوات الدفاع الجوي الكويتية والبحرينية للعناصر الجوية المعادية، كما نجح الجيش الأردني في اعتراض خمسة صواريخ أطلقت من إيران.

من جهة أخرى، أكدت مصادر أمريكية أن مزاعم الحرس الثوري بشأن تنفيذ 21 هجوماً على القواعد العسكرية الأمريكية “غير صحيحة”، مع تقارير تشير إلى أن جميع الصواريخ والمسيرات قد تم اعتراضها، مما أدى إلى عدم تسجيل أي خسائر بشرية أو أضرار مادية.

سياسياً، أشار وزير الخارجية الإيراني إلى أن قوة بلاده العسكرية لن تترك أي هجوم دون رد، معتبراً أن الولايات المتحدة تواصل اختبار عزم إيران. في المقابل، أظهرت تقارير من واشنطن أن الرئيس ترامب قد غيّر موقفه بشأن الرد العسكري بناءً على نصائح من وزير الدفاع ورئيس الأركان، لكن الضربات الأخيرة تمثل أيضاً رسائل تحذيرية تهدف إلى عدم التأثير على المفاوضات الجارية مع طهران، حيث لا يزال المسؤولون الأمريكيون يعتقدون أن هناك إمكانية لتحقيق اتفاق سلام قريب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى