ترامب يعلن عن ضربات أمريكية جديدة ضد إيران ويؤكد أنها ستدفع ثمناً باهظاً نتيجة المماطلة

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نية الولايات المتحدة لتوجيه ضربات عسكرية قوية جديدة ضد إيران، مهدداً بأن طهران ستدفع ثمناً باهظاً جراء استمرارها في استهداف طائرات “الأباتشي” الأمريكية. جاءت تصريحات ترامب في وقت تعيش فيه المنطقة تصعيداً خطيراً، حيث كشف عن تفصيلات العمليات العسكرية التي نفذت ليلة أمس، مبرراً الهجمات على شبكات الرادار والدفاع الجوي الإيراني بوصفها “نزهة” لقواته.
وأكد ترامب مجدداً على رفضه لأي اتفاق مشابه لاتفاقية عام 2015 التي أبرمتها إدارة أوباما، ووصفها بأنها كانت تسمح لإيران بالوصول إلى الأسلحة النووية. وأشار إلى أن الوثيقة الخاصة بالسلام نهائية وجاهزة للتوقيع، داعياً الإيرانيين إلى التحرك سريعاً لتجنب المزيد من الأعمال العدائية.
بينما يربط ترامب بين التصعيد العسكري والدبلوماسي، نوه إلى أنه يمنح إيران أياماً إضافية للتوقيع على الاتفاق، لكنه أبدى استياءه من المماطلة المستمرة من قبل القيادة الإيرانية.
في هذا السياق، نفذت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عدة غارات على 20 موقعاً إستراتيجياً للردارات الإيرانية في منطقة مضيق هرمز. هذه الهجمات تلتها ردود من الحرس الثوري الإيراني، الذي أطلق صواريخ باليستية مستهدفاً قواعد عسكرية تحتوي على جنود أمريكيين في كل من الأردن والكويت، إلا أن الدفاعات الجوية العربية تمكنت من التصدي لهذه الهجمات.
تعكس التحركات العسكرية والسياسية الجارية في الوقت الراهن عدم اتساق المسارين العسكري والدبلوماسي، حيث تواصل الإدارة الأمريكية الضغط على طهران مع ترك الباب مفتوحاً أمام الجهود الدبلوماسية لمنع المزيد من التصعيد. في ظل هذا الوضع المتوتر، يبدو أن استراتيجية “الضغط العسكري الأقصى بالتوازي مع التفاوض” متبعة بقوة، مما يضاعف الضغوط على إيران لتوقيع الاتفاق الشامل لضمان استقرار المنطقة.



