تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران في الشرق الأوسط مع بدء قصف أمريكي واسع النطاق على السواحل الإيرانية

شهدت منطقة الشرق الأوسط فجر اليوم الخميس 11 يونيو 2026 حدثًا عسكريًا ضخمًا، حيث أطلقت الولايات المتحدة عملية قصف واسعة النطاق استهدفت المواقع الإيرانية في إطار إستراتيجية تُعرف بـ “الدبلوماسية القسرية”. وقد أدى ذلك إلى رد إيراني عنيف استهدف القواعد الأمريكية في البحرين والكويت والأردن.
بدأت الأحداث مع إعلان وسائل الإعلام الإيرانية عن تفعيل الدفاعات الجوية في عدة مناطق، مع استهداف ساحل جنوب إيران من خلال قصف عنيف شمل سبع نقاط استراتيجية حول مطار بندر عباس ومدن أخرى كدشتي وميناب. وأكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بدء عمليات هجومية تحت أوامر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث أُطلقت 49 صاروخًا من طراز “توماهوك”، وتواجدت مقاتلات “إف-16” في الأجواء لاستهداف منشآت الرادار وأماكن المراقبة العسكرية.
في سياق متصل، أعلنت جهات إيرانية تفعيل الدفاعات الجوية في منطقة بوشهر، واعتراض صواريخ كروز، بينما شهدت مناطق قريبة مثل قشم وهنغام اشتباكات أسفرت عن إصابة عدد من المدنيين. بينما استمر الاستنفار العسكري في مناطق غرب طهران.
وفي البحر، أعلنت القوات الإيرانية إغلاق مضيق هرمز، مع تحذير السفن من مغادرة مرساها. لكن القيادة الأمريكية نفت هذه الادعاءات مؤكدة أن الملاحة التجارية آمنة.
على الأرض، أعلنت القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني عن تنفيذ هجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، مع استهداف القواعد الأمريكية في البحرين والكويت، بينما أُكدت مقاومة الدفاعات الجوية في البحرين والأردن لتلك الهجمات، إذ أسقط الأردن 20 صاروخًا إيرانيًا كانت تستهدف قاعدة الأزرق الجوية.
من جانب آخر، فجّر الرئيس ترامب مفاجأة دبلوماسية بالإعلان عن تلقيه اتصالات من مسؤولين إيرانيين يطلبون منه وقف القصف، لكن إيران نفت حدوث ذلك بشكل قاطع، واعتبرت تأكيدات ترامب محاولة للتهرب من الحرب، مشددةً على أن ردها سيكون حازمًا وعسكريًا.



