اليمن تؤكد رفضها القاطع لاستخدام أراضيها كمنصة لتهديد الملاحة الدولية وتدعو لدعم الدولة لحماية الأمن الإقليمي

جددت الجمهورية اليمنية تأكيدها على رفض استخدام أراضيها كمنصة تهديد للملاحة الدولية في البحر الأحمر، مشددة على أهمية بسط سيطرة الدولة ومؤسساتها كضمان لاستقرار المنطقة. جاء هذا التأكيد على لسان السفير هيثم شجاع الدين خلال كلمته في اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، حيث حذر من التأثيرات السلبية لاستمرار دعم إيران للمليشيات العابرة للحدود، بما في ذلك جماعة الحوثي.
وأدان شجاع الدين الهجمات الإيرانية الأخيرة ضد دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، مشيراً إلى الهجوم على منشأة “براكة” للطاقة النووية في الإمارات، واصفاً تلك الاعتداءات بأنها انتهاك لقرارات الوكالة الدولية التي تحظر المساس بالمنشآت النووية السلمية. كما أشار إلى أن دعم طهران المستمر للمليشيات يهدد أيضاً أمن الملاحة في مضيق هرمز، مما قد يؤثر سلباً على الاستقرار الاقتصادي العالمي.
على الصعيد الدبلوماسي، أقرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قراراً هاماً يدعو إيران للإفصاح عن مخزوناتها من اليورانيوم المخصب، وهو القرار الذي قوبل بتأييد 21 دولة، في حين عارضته 3 دول وامتنع 10 أخرى عن التصويت. يهدف هذا القرار إلى التأكيد على ضرورة إشراك إيران في حل شامل يتجاوز مجرد القضايا النووية، ليشمل أيضاً التزاماً بوقف الدعم المالي والعسكري للحوثيين.
ترتبط هذه التطورات بالمستجدات الميدانية في الإقليم، خاصة بعد إلغاء الحملة العسكرية الأمريكية على إيران. تسعى الدبلوماسية اليمنية إلى استخدام قضايا الأمن الإقليمي كأداة للضغط على إيران من أجل قطع الإمدادات عن المليشيات الحوثية ومنع أي تهديدات للملاحة في البحر الأحمر.



