مقتل طبيبين سوريين في عدن يثير تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي

شهدت العاصمة المؤقتة عدن حادثة مأساوية تمثلت في مقتل طبيبين سوريين، مما أثار ردود فعل متباينة على منصات التواصل الاجتماعي. الضحيتان هما الدكتور سامر حسن وزوجته الدكتورة سماهر الموسى، حيث كان الأول يشغل منصب رئيس شعبة الكلية في مستشفى تشرين العسكري، بينما تحمل زوجته منصب رئيسة شعبة المفاصل والروماتيزم. وكلاهما كان يحمل رتبة عسكرية، حيث كان الدكتور سامر يحمل رتبة عقيد والدكتورة سماهر تحمل رتبة مقدم.
ذكرت مصادر سورية أن الطبيبين ظلا على رأس عملهما في مستشفى تشرين العسكري بدمشق حتى نهاية نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد في ديسمبر 2024، قبل أن يقررا مغادرة البلاد إلى اليمن. وقد أثارت خلفيتهما المهنية تعليقات متباينة، حيث وصف بعض الأشخاص مستشفى تشرين العسكري بـ”مسلخ تشرين” في إشارة إلى الاتهامات الموجهة للمستشفى خلال سنوات النزاع في سوريا.
جاءت الحادثة ضمن سلسلة من أحداث إطلاق النار التي شهدتها عدن، والتي أسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى. وفقًا للرواية الأمنية المتداولة، ترجع الأسباب إلى تصرفات أحد أفراد الحراسة المكلفين بتأمين منزل وزير الدولة ومحافظ عدن، عبدالرحمن شيخ.
تواصل الأوساط اليمنية والسورية التفاعل مع هذا الحادث، حيث تتصاعد المطالب بالكشف عن تفاصيل الواقعة والملابسات التي أدت إلى وقوع هذا المأساة.



