لقاء قبلي وإعلامي في زنجبار يطالب بكشف مصير المقدم علي عشال الجعدني في الذكرى الثانية لاختطافه

أُقيم لقاء قبلي وحقوقي وإعلامي في قاعة قصر روز بمدينة زنجبار، بمناسبة الذكرى الثانية لاختطاف المقدم علي عشال الجعدني. شهد الحدث حضورًا واسعًا من المشايخ والأعيان، بالإضافة إلى شخصيات اجتماعية وحقوقية وإعلامية، وممثلين عن السلطة المحلية والأجهزة الأمنية، وجموع من أبناء محافظة أبين.
ابتدأ اللقاء بكلمة ترحيبية من الشيخ حيدرة علي جبران الجعدني، الذي شدد على أهمية المطالبة المستمرة بكشف مصير المقدم علي عشال وتعزيز الوحدة للدفاع عن القضايا العادلة.
تحدث محمد علي عشال الجعدني، نجل المختطف، معبرًا عن معاناة أسرته خلال العامين الماضيين. دعا الجهات المسؤولة إلى ضرورة إنهاء هذا الملف الإنساني وكشف الحقيقة.
تضمّنت الكلمات الأخرى في اللقاء مداخلات من المحامي عدنان الجنيدي، ووكيل محافظة أبين الدكتور عبدالعزيز الحمزة، ونائب مدير أمن أبين العقيد علي حفين، وأيضًا الشيخ علي سالم المحثوثي. أكدت جميع الكلمات على ضرورة محاسبة المتورطين في القضية وترسيخ العدالة.
كما ألقت الشاعر فهمي الشعناء المرقشي قصيدة شعرية، تناولت البعد الإنساني والوطني، معبرة عن آلام الأسرة وإصرار القبيلة على معرفة الحقيقة.
اختُتم اللقاء ببيان ختامي قرأه الشيخ محمد ناصر امذروّه، الذي أكد على استمرار التحرك القبلي والحقوقي والإعلامي السلمي لكشف مصير المقدم. كما ومنحت قبيلة الجعادنة المهلة شهرين للجهات المعنية للكشف عن مصير المختطف، محذرة من أن عدم الاستجابة سيؤدي إلى تصعيد على المستويات الداخلية والخارجية، بما في ذلك اللجوء إلى المحاكم الدولية.
الحضور الكبير وتفاعل جميع شرائح المجتمع عكسا التضامن الشعبي مع القضية، وإصرار المتواجدين على مواصلة المطالبة بالعدالة ومعرفة مصير المقدم علي عشال الجعدني.



