إدارة مدرسة أهلية في صنعاء تُجبر أرملة على تنظيف المدرسة مقابل الحصول على ملف ابنها اليتيم

شهدت العاصمة صنعاء حالة من الغضب العام بعد انتشار معلومات تتعلق بإحدى المدارس الأهلية، حيث اتهمت الإدارة بإجبار امرأة أرملة على تنظيف المدرسة للحصول على ملف ابنها اليتيم.
وقالت المصادر إن الحادثة بدأت عندما قدمت الأم مع ابنها طلبًا لتسليم الملف الدراسي، بعد أن كانت قد سددت جميع الرسوم المتفق عليها مسبقًا. ولكن إدارة المدرسة طالبتها بدفع رسوم إضافية، مما تسبب في مشادة حادة بين الطرفين.
وأضافت المعلومات أن المرأة اضطرت للقيام بأعمال تنظيف في المدرسة كشرط لاستلام ملف ابنها، مما أثار استهجانًا واسعًا ودعوات للاحتجاج ضد هذه الممارسات التي اعتبرت استغلالاً للظروف الاقتصادية الصعبة لكثير من الأسر.
وطالب ناشطون حقوقيون الجهات المختصة بالتدخل والتحقيق في الواقعة، مؤكدين على ضرورة حماية حقوق الطلاب وأولياء أمورهم. كما دعوا إلى تعزيز الرقابة على المدارس الأهلية لضمان التزامها بالقوانين وعدم وجود أي ممارسات تمس كرامة المواطنين.
تأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء على القضايا المتعلقة بالرسوم الدراسية والإجراءات المتبعة في بعض المدارس الخاصة، في وقت يحتاج فيه المجتمع إلى مزيد من الشفافية والعدالة في التعامل مع أولياء الأمور والطلاب.



