اخبار اليمن

وفاة المرأة المعروفة باسم “ميرا صدام حسين” داخل المستشفى العسكري بصنعاء وسط غموض حول ظروف اعتقالها

تداول ناشطون ومصادر محلية أنباء متزايدة بشأن وفاة ميرا صدام حسين داخل المستشفى العسكري في صنعاء، بعد تدهور مفاجئ في صحتها. تشير المعلومات الموزعة على منصات التواصل الاجتماعي، وبالأخص عبر منصة “X”، إلى أن الوفاة جاءت عقب تعرضها لاعتداء جسدي عنيف داخل السجن، الأمر الذي أدى إلى دخولها في غيبوبة قبل إسعافها بحالة حرجة. ورغم ذلك، لا تزال السلطات الأمنية في صنعاء غير متجاوبة مع هذه الأنباء، مما زاد من حالة الغموض المحيطة بالحادثة.

وفقا لمصادر إعلامية محلية مثل “إيجاز برس”، فإن الحالة الصحية لميرا صدام حسين قد تدهورت بشكل كبير خلال الساعات الماضية. وتتهم مصادر غير مؤكدة الأطباء بعدم قدرتهم على إنقاذها بسبب الإصابات التي تعرضت لها. في الوقت نفسه، تغلف حالة من الحذر أوساط المتابعين بسبب التاريخ المعقد للقضية، مما يزيد من أهمية انتظار بيان رسمي من وزارة الداخلية في صنعاء لتأكيد حقيقة وفاتها.

تعتبر قضية ميرا واحدة من أبرز القضايا المثيرة للجدل في اليمن، حيث تدعي أنها ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين. وقد وصلت إلى اليمن بعد سقوط بغداد في عام 2003، وعاشت تحت حماية رسمية لوقت طويل. لكن السلطات في صنعاء تؤكد أنها تحمل اسم “سمية أحمد محمد عيسى الزبيري” وهي يمنية الأصل. إضافة إلى ذلك، أكدت وزارة الداخلية الحوثية في وقت سابق من عام 2026 أن نتائج فحص الحمض النووي (DNA) قد أثبتت عدم صحة مزاعمها. وقد أسفرت هذه النتائج عن صدور أحكام بحبسها بتهمة التزوير وانتحال الشخصية، في الوقت الذي لا تزال ميرا متمسكة بروايتها القديمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى