اعترافات صادمة لضباط أطباء سابقين تكشف عن جرائم طبية في مستشفى تشرين العسكري بسوريا

في تفاعلات مثيرة، أفصح عدد من ضباط أطباء سابقين في نظام بشار الأسد عن اعترافات صادمة تتعلق بجرائم طبية ارتكبت في مستشفى “تشرين” العسكري، مما أثار موجة من الاحتجاجات والاستياء بين السوريين. الاعترافات، التي تم بثها من قبل وزارة العدل السورية، كشفت عن عمليات جراحية غير إنسانية قام بها ضباط على المعتقلين في الأفرع الأمنية بهدف انتزاع أعضاء مثل الكلى والأكباد.
أشار أحد الضباط، الذي كان يعمل في المستشفى، بأنه أجرى عملية استئصال كبد من معتقل في حالة صحية جيدة. هذا الكبد تم زرعه لملازم أول ينتمي إلى الحرس الثوري، وكان والده من المقربين للرئيس السابق بشار الأسد، مما يعكس مدى الفساد والمحسوبية التي كانت تسود في ذلك الوقت.
وتحدث النائب العام السوري، حسان التربة، عن دور مستشفى تشرين العسكري، مُبيّناً أنه لم يكن عنصراً طبياً فحسب، بل كان مرتبطاً بأجهزة المخابرات السورية. وأكد أن العديد من الجرائم وقعت داخل أسواره، التي كانت تحت سيطرة كبار الضباط، مشدداً على أن التحقيقات لا تزال مستمرة لتحديد المسؤولين عن هذه الأعمال.
تجدر الإشارة إلى أن الجدل الذي أثارته هذه الاعترافات يعكس استياءً واسعاً بين السوريين، الذين عبروا عن صدمتهم لاستغلال المؤسسات الطبية لأغراض إجرامية في ظل النظام السابق، مما يبرز الجروح العميقة التي تركتها سنوات القمع في نفوس الشعب.



